عثمان العمري
221
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
قل لمن لم يدر ما طعم الشراب * قد أضعت العمر في وقت الشباب ان عمرا ينقضي من غير راح * ليس فيه يا حبيبي من فلاح وارح حادي كئيبا ذاعنا * ليس دون الراح مهنى واهنا وصف الصهباء وقتا بالصبا * ثم كرر ذكر أيام الصبا واعد باللّه نغمات العراق * ان بعد الدار مما لا يطاق آه من بعد الأحبة والديار * أورثت للقلب احراقا بنار أضرمت واللّه جمرا في الفؤاد * آه من جور التنائي والبعاد واذكرن حادي أحاديث الوطن * ان بعد الحي من أوفي المحن وتفنن لي بصوت في الحزين * ان قلبي عند أحبابي رهين أي قلب يسلو أيام الوصال * فسلوي عن أحيبابي محال عندهم واللّه قلبي والفؤاد * وهيامي في حشائي للمعاد واحيني حادي بتقسيم الحجاز * ثم صرح يا مغني بالمجاز واطربن قلبي بأبيات النوى * ثم سلسل لي أحاديث النوى عن احييني بنغمات العجم * وانف هما باغترابي قد هجم انني من بعدهم أشكو الجنون * وأظن الموت عندي والمنون كل عيش ينقضي في ذي الهموم * هو مر لا تساويه السموم هات فالقمري في أيك الغصون * وادفع الأحزان عني والشجون وارح قلبي بنغمات الهزار * وأزح همي بنثر الجلنار صف لي بنت الكرم وصفا للعروس * فهي في الالطاف تهزو بالشموس كل نور من علاها مكتسب * وهي تسمو في تجليها الذهب