عثمان العمري

206

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

عسى الزمان الذي أبلى بفرقتهم * يثني الأزمة رجعا والقضا دول « 1 » ويصبح الخوف أمنا والفراق لقى * والبعد قربا وماضي عمرنا سهل « 2 » بسعد من لا يداني الهم همته * فخر الوجود الكريم الماجد البطل بنى له في المعالي من فضائله * بيتا دعائمه آباؤه الأول فذاك كعبة جود طالما ولكم * حجت اليه مطايا القصد والقفل وللرستمي « 3 » في هذا المعنى من قصيدة صاحبية : وأنت الذي حج المرجون بيته * فأعطيتها الآمال قبل سؤالها يسيرون في شرق البلاد وغربها * نواشط عن أوطانها وحلالها تنص إليك العيس من كل وجهة * على بابها من أينها وكلالها يحجون بيت اللّه في العام مرة * ودارك طول الدهر ملقى رحالها ومثله للارجاني « 4 » : فما أنت الا بيت مجد وسؤدد * للقياه يسرى دائما ويسار على أن حج البيت في العام مرة * وحجك في اليوم القصير مرار

--> ( 1 ) في الأصول : على الزمان الذي . ( 2 ) كذا وهو خطأ . ( 3 ) مرت ترجمته في ص 235 ج 1 . ( 4 ) مرت ترجمته في ص 68 ج 1 ، 376 ج 1