عثمان العمري

20

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

حبذا الفرد في المحاسن يحيى * حبذا الوالد الكريم المحيا يا حماة الحمى غريب وقد فا * رق أحبابه فعاد شجيا « 1 » وكثيب فقابلوه ببشر * وبمعروف اجعلوه سريا واحفظوا سادتي نزيل كرام * والحظوا يا أحبتي الموصليا وصلاة الإله تغشى دواما * سيد الرسل أحمد العربيا وعلى السادة النبيين طرا * سيما البدر سيدي زكريا وقال يمدح يتيمة الأنبياء ، حامي بلدتنا الحدباء ، يونس بن متى على نبينا وعليه أفضل الصلاة وأكمل السلام . أقم ببلدتنا الحدباء واستقم * فإنها موصل الآلاء والنعم أكرم بها موطنا للقاطنين بها * جزيل حظ من الاحسان والكرم يا حسن بهجتها ، يا طيب نفحتها * فاحلل بساحتها ، لا تخش من ندم فيا لها بلدا ، ما أمحلت أبدا * وقد حوت أسدا ، في العزم والهمم فازت بطلعته ، طابت بحضرته * فانهض لزورته ، يا صاح واغتنم روحي فداه بدا كالنون حاجبه * سماه ذا النون مولاه من القدم ناداه في ظلمات البحر مبتهلا * وسبح اللّه في أحشاء ملتقم

--> ( 1 ) في الأصول : يا حماة الحما .