عثمان العمري

174

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

ولبعض الأدباء : ولا عجب ان كان صدغك عقربا * فحل به في برجه وجهك البدر بلى عجبي من مسك خالك لم يذب * ومن تحته في صحن وجنتك الجمر وفيه لسيف الدين المشد « 1 » : طرفي لبعدك لا يمل من البكا * والقلب ذاب من الغرام وما شكا يا من تعنبر خده بعذاره * لما غدا بالخال منه ممسكا إبراهيم بن سهل الإشبيلي « 2 » وجه يغض عرى الورى لضيضه * منى ويذهب عقله تذهيبه يذكي الحياء بوجنتيه جمره * فكأن ند الخال يعبق طيبه الصلاح الصفدي : أقدك أم غصن ترنحه الصبا * فعطفك هذا ليس يعرفه ند ويا حسن خال فوق خدك قد غدا * من الند الا أنه ماله ند القيراطي « 3 » مضمنا في خد من همت به شامة * ما الند في نفحته ندها والعنبر الورد غدا قائلا * لا تدعني الا بيا عبدها وقال في مطلع قصيدة : في كل حي من صدودك ميت * يا غصن بان فيه ورد ينبت والعنبر المسكي لما أن رأى * خالا بخدك لم يزل يتفتت

--> ( 1 ) مرت ترجمته في حاشية ص 219 ج 1 ( 2 ) مرت حاشيته في ترجمة ص 217 ج 1 ( 3 ) مرت ترجمته في حاشية ص 144 ج 1