عثمان العمري
160
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
وأول من تكلم في علم الكشف « 1 » وصنف من فلاسفة الاسلام يعقوب بن إسحاق الكندي « 2 » . وأول من تكلم في الكنجفة « 3 » ملوك الترك بمصر . وأول من جعل النيروز عند نزول الشمس في أول درجة من الحمل ملكشاه السلجوقي « 4 » وكان قبل ذلك عند نزولها إلى نصف الحوت . وأول من بنى بغداد المنصور الدوانيقي « 5 » وأول من بنى أردبيل « 6 » محمد بن مروان « 7 » .
--> ( 1 ) علم الكشف علم يستخدم الأعداد للكشف عن الغيبيات ، الخبيات ، وللكندي في ذلك رسالة في استخراج الخبيء ، والضمير ، ورسالة في الزجر والفأل من جهة العدد . ورسالة في الخطوط والضرب ورسالة في الحيل العددية وعلم إضمارها . ( 2 ) هو يعقوب بن إسحاق بن الصباح الكندي . نشأ في البصرة وانتقل إلى بغداد فعلم واشتهر بالطب والفلسفة والموسيقى والفلك وألف وترجم وشرح كتبا كثيرة وأصاب عند المأمون والمعتصم منزلة وإكراما . وكان في عصره فيلسوف العرب والاسلام وقد احتذى في تآليفه حذو أرسطو . وقد طبعت بعض كتبه وتوفي نحو سنة 260 ه انظر ابن النديم 255 طبعة فلوجل وطبقات الأطباء 1 : 206 وأخبار الحكماء للقفطي وكتاب فيلسوف العرب والمعلم الثاني للشيخ مصطفى عبد الرازق وبروكلمان 1 : 230 وتكملته 1 : 372 . ( 3 ) لم يتبين لنا المعنى المقصود منها . ( 4 ) هو جلال الدين أبو الفتح ملكشاه السلجوقي تولى الملك بعد وفاة ألب أرسلان سنة 465 ه حتى توفي سنة 485 ه . والنيروز هو أول يوم من شهور السنة الشمسية عند الفرس ويسمى هذا التاريخ بالتاريخ الجلالي انظر التهانوى 1 : 59 . ( 5 ) هو أبو جعفر المنصور عبد اللّه بن محمد ثاني خلفاء بني العباس ولقب بالدوانيقي لأنه كان بخيلا يدقق ويستقصي فيما ينفق والدوانيقي نسبة إلى الدوانيق جمع دانق وهو سدس الدرهم . وقد بدأ ببناء بغداد سنة 145 ه . ( 6 ) أردبيل من مدن أذربيجان وكانت قبل الاسلام قصبة الناحية قال ياقوت قيل إن أول من أنشأها فيروز الملك وقال ولعلها منسوبة إلى أردبيل بن أرميني بن لنطى بن يونان . ولعل محمد بن مروان جدد قلعتها . ( 7 ) هو محمد بن مروان بن الحكم الأموي أخو الخليفة عبد الملك بن مروان كان والي الجزيرة والموصل وأرمينية وآذربيجان واشتهر بالشجاعة وقوة الباس وكان أخوه عبد الملك يحسده على ذلك . وله وقائع وحروب مع الروم . وهو والد محمد بن مروان الحمار آخر ملوك الأمويين . انظر دول الاسلام للذهبي 1 : 52 وفتوح البلدان للبلاذري 340 ولسان الميزان 4 : 375 والطبري وابن الأثير انظر فهرستها .