عثمان العمري
158
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
وأول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون « 1 » . وأول من وضع ديوان البصرة المغيرة « 2 » . وأول من قضى بالجاهلية في الخنثى بالميراث حيث تبول عامر ابن الظرب « 3 » . وقيل هو أيضا أول من سن الدية من الإبل . وأول امرأة جعل لها النعش مثل القبة فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها . وقيل زينب « 4 » وأول من لقب بالصاحب من الوزراء أبو القاسم إسماعيل بن عباد وزير فخر الدولة « 5 » .
--> ( 1 ) في الأصول عثمان بن مضعون والصواب ما أثبتناه وهو عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب الجمحي ، أبو السائب . كان من حكماء العرب في الجاهلية يحرم الخمر . وأسلم بعد ثلاثة عشر رجلا . وهاجر إلى الحبشة مرتين . وأراد التبتل والسياحة في الأرض زهدا بالحياة فمنعه النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وشهد بدرا مات سنة اثنتين للهجرة . وهو أول من مات من المهاجرين في المدينة وأول من دفن بالبقيع منهم . انظر ابن سعد 3 : 286 وكتب الصحابة وصفة الصفوة 1 : 178 وحلية الأولياء 1 : 102 وتاريخ الخميس 1 : 411 وفيه أنه رضيع رسول اللّه . ( 2 ) هو المغيرة بن شعبة الثقفي . تقدمت ترجمته في ص : 156 ( 3 ) في الأصول عامر بن الضرب والصواب ما أثبتناه وهو عامر بن الظرب بن عمرو بن عياذ العدواني . جاهلي . كان رئيس مضر وحكمها وفارسها ، وممن حرم الخمر في الجاهلية . وكانت العرب لا تعدل بفهمه فهما ولا يحكمه حكما . وهو أحد المعمرين في الجاهلية وأول من قرعت له العصا وكان يقال له ذو الحلم . وفيه قول الشاعر : إن العصا قرعت لذي الحلم . انظر البيان والتبيين 1 : 213 والميداني 1 : 25 والتيجان 244 والآمدي 154 وابن هشام 1 : 41 والمير انظر فهرسته والعقد الفريد انظر فهرسته . ( 4 ) لم يبين لنا من هي : أهي زينب بنت سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلم توفيت سنة ثمان للهجرة . أم زينب بنت خزيمة الهلالية أم المؤمنين ويقال لها أم المساكين توفيت في السنة الرابعة للهجرة . أم زينب بنت جحش أم المؤمنين توفيت سنة عشرين للهجرة انظر تراجمهن في الإصابة : الجزء الثامن . ( 5 ) هو أبو القاسم إسماعيل بن عباد بن العباس الطالقاني استوزره مؤيد الدولة ابن بويه الديلمي ثم اخوه فخر الدولة . ولقب بالصاحب لصحبته مؤيد الدولة منذ صباه . ولد في الطالقان سنة 326 ه وتوفي بالري سنة 385 ونقل إلى أصبهان فدفن فيها . وكان من نوادر الدهر علما وفضلا وتدبيرا وجودة رأى وتواقيعه آية في الانشاء . له تصانيف وشعر عذب . انظر ارشاد الاريب 2 : 273 ووفيات الأعيان 1 : 75 ويتيمة الدهر 3 : 31 وانظر الأعلام للزركلي 1 : 312 ففيه مصادر أخرى . ونال منه أبو حيان التوحيدي في الامتاع والمؤانسة 1 : 53 في فصل طويل ممتع .