عثمان العمري
137
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
لا زال يسمو إلى الجوزاء مرتقيا * بسؤدد مجده يعلو على الشهب * * * ولنا أيضا على أسلوب آخر وهو : غزال ناعس الأجفان جاني * يريك تلفتا حسن المعاني تبسم ثغره عن عقد در * حبيب لا يراعي اليوم بري يهز قوامه من غير فكر * ويعبث بالمتيم وهو يزري وجل عن التحول من جناني * مليح حسنه يسبي الحسان ( كذا ) يعلم جيده الجاني نفارا * ويكشف عن محاسنه الخمارا هلال في المحاسن لا يبارى * شغفت بحسنه السامي جهارا كغصن مجتنى من غصن بان * يجل عن المثالث والمثاني يدير علينا كاسات الحميا * ويحكي نظمها عقد الثريا نجيب كلما مرت علينا * كئوس مدامه فأقول هيا أضاء جبينه في كل حان * سهيل بان في الركب اليماني يجر رداءه ويطوف فيها * ويفتك في القوام بمجتليها فأطرب في المدام واشتهيتها * وأطلب أن أكون بها نبيها يغض جفونه كي لا يراني * ويشرب من معتقة الدنان مليح فيه قد عدم اصطباري * عليه من الورى وقع اختياري وقد علمته طرق النضار * فأحرق مهجتي بشرار نار أعلمه الرماية كل آن * فلما اشتد ساعده رماني فما لك يا كئيب إلى النوال * سوى المولى حسين أخي النوال وزير فيه أينعت المعالي * وأورق غصنها في كل حال