عثمان العمري
125
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
فالشريف الحر أنصف * مذ رأى الوجه الأغر قال ما في الدهر أشرف * من حسين وأبر وعن الأهل تخلف * ولدى البحر استقر فاسألوه فهو أعرف * وبصدقي قد أقر أنا عبد لست أجحد * وبذا نلت الفخار وله : جنى من قال عنك البدر يحكي * لماذا أزور لحظك دعه يحكي * * * فلو لا الثغر والخد الشقيق * نعم قلنا لذلك ذا شقيق أريق في بريق أم رحيق * وخدك ماس أم غصن وريق جعلت الناس في شرك وشرك * فأنت غريم أفئدة ونسك * * * فهبني في الهوى استعذبت ذلك * وما خصصت فاك بلى وكلك لحى اللّه المفند كيف دلك * على هجري وعني قال ملك وقد أصبحت في ريب وشك * إلى أن رمت يا تركي بتركي * * * فلست بأشعبي في الأماني * وفي الآداب ما أحد علاني واني الباز في صيد المعاني * ولي جنحان من سن المعاني واقنع بالشتاء بصيد كركي * وذلك من ندى ملك وملك