عثمان العمري
119
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
فياقبة الأفلاك لست كقبة ال * مقام مقالا بل ولست ظلالها فكم هبطت للأرض منك كواكب * لتنظم حصباء بها ورمالها وكم ود بدر التم حين حججنها * رجال حفاة أن يكون نعالها فتلك سماء بالمصابيح زينت * وان فخرت كان الهلال هلالها وتأمن عين الشمس كسفا ولا ترى * إذا اكتحلت ذاك التراب زوالها فهاتيك في وجه الوجود كجنة * وقبر ابن عم المصطفى كان خالها وصي وصهر وابن عم وناصر * وحامي الورى طرا وماحي ضلالها علي أمير المؤمنين ومن حوى * مقاما محا قيل الظنون وقالها فمن يوم إسماعيل جد محمد * إذا عدت الأحساب كان كمالها وضرغامها والمرتجى ويمينها * واعلامها والملتجى وشمالها فكيف نرى مثلا لأكرم عصبة * إذا كنت تدري بالوصي اتصالها فلا تسم الأعصاب من صلب آدم * وان سمت لا تسوى جميعا عقالها لها السؤدد الأعلى على كل عصبة * ولم تر بين العالمين مثالها لقد حازت السبطين بدري محمد * وبضعتها الزهراء نورا وآلها