عثمان العمري
114
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر
وإذا تنازعه اللوائم في الهوى * ذكر العقيق فسح من أجفانه كلف إذا هبت به نجدية * يذكر ( كذا ) بها ما باح من أشجانه وللطالوي « 1 » في هذا المعنى من قصيدة : ذكر العقيق فسال من أجفانه * واشتاقه وجدا إلى سكانه واشتم في ريح الصبا أرج الصبا * فصبا حليف جوى إلى أوطانه ولابن نباتة فيه : إذا لم تفض عيني العقيق فلا رأت * منازله بالقرب تنهى وتنهر وان لم تواصل عادة السفح مقلتي * فلا عادها عيش بمغناه أخضر ولطيف هنا قول الماردينمية : وظبي أفاض الدمع في يوم نفرة * ومن خده أدمى الفؤاد بجمرة فنار الغضا في منحنى أضلعي ذكت * وبان عقيق الدمع من سفح مقلتي تراسلني الحاظه بسهامها * ومن جفنها تأتي على حين فترة ترى خده الوردي تحت عذاره ال * حريري يبدو حاديا كل بهجة أقول له ياقوت قلبي لقد أبي ال * كرى ناظرى فاعطف على ابن مقلة
--> ( 1 ) هو درويش محمد بن أحمد الطالوي الأرتقي ، أبو المعالي أديب له شعر وترسل . ولد في دمشق سنة خمسين وتسعمائة ووالده رومي المحتد درس علوم البلاغة والتفسير والأدب والمنطق والرياضي والحكمة والتصوف ولبس خرقة التصوف وسافر إلى الروم ثم عاد إلى دمشق وتوفي فيها سنة اربع عشرة والف . ترجمته في خلاصة الأثر 2 : 149 والفهرس التمهيدي 280 والاعلام 3 : 15 .