عثمان العمري

112

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

تنقلت من عيني إلى وسط مهجتي * ومن عادة الأقمار ان تتنقلا ومن أمثاله للصفي الحلي : أيا من ضاع فيه نفيس عمري * وصبري بين اعراض وبين أراك ممثلا بسواد قلبي * فما لي ان يراك سواد عيني وللمقر اليوسفي : حضرت فكنت في بصري مقيما * وغبت فكنت في صم الفؤاد وما شطت بنا دار ولكن * نقلت من السواد إلى السواد وفيه أيضا : يا غائب الشخص عن عيني ومسكنه * على الدوام بقلب الواله العاني أضحى المقدس لما أن حللت به * لكنه ليس فيه عين سلوان وفيه لابن نباتة : فديت محيا قد خلا منه ناظري * ولم يخل منه من فؤادي موضع مقيم بأكناف الغضا وهي مهجة * والا بوادي المنحنى وهي أضلع أطال حجاز الصد بيني وبينه * فمقلته الحورا وجفني ينبع وأسكن قلبي فهو بيت مودة * ولكنه بين العروض مقطع ومنه أخذ ابن حجة قوله : في عروض الهوى بحور دموعي * ما أفادت قلبي سوى التقطيع ودعوني ورجعوني عنهم * يا أخا الوجد لا رجعت رجوعي وصلوا بي مطولات جفاهم * ورموني بقلبي المقطوع