عثمان العمري

108

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

بكل أنملة بحر وكل يد * سحابة أمطرت للمرتجي النشبا اني عقلت بعيري واتكلت لدى * بحر وخلفت غيري يرقب القلبا وكم جنيت عناقيد المرام وما * جنى أخو الكيد فليستحمض العنبا كم غارة شن حسادي على أدبي * فما تأخر من خوف ولا رهبا فلم يصب طاعن يوم الرهان دمي * منها ولا ثائر من حيها السلبا وان أبكار فكري خرد عرب * من أكرم العرب من أعلاهم نسبا خذها أبا النصر بكرا بين أخبية * لم يقطع الناقد الواعي لها طنبا فلو رأى حليها الحلي إذ خطرت * ما ماس منعطفا في قرطق وقبا ان كان قبلي تثنى شاعر فلقد * نطقت بالحق في مدحي وقد كذبا وله وقد عرضت عليه قصيدة أنشأها أحد أدباء بغداد فكتب عليها مقرضا ، وكانت تلك القصيدة في صدر كتاب : حكيت كتابا جاء يا مدمعي نثرا * ولم تحك ذاك النثر حسنا ولا قدرا