عثمان العمري

104

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر

كأن شيب الشعرات ألسن * على ضياع رونقي تنادي « 1 » لبست ما أضاعني فأسوتي * كأسوة الجمرة في الرماد وحاك في الرأس ضياء خيمة * ذات طنابين إلى الأفواد « 2 » كأنها عمامة لبستها * من يد مولاي أبي الاسعاد وهي طويلة كلها غرر . ومنها يقول : كم أزرع الشكر وما لزرعه * إذا أتى الابان من حصاد واتبع الهوى بكل غادر * ليس هواه في سوى عنادي فأنفث الرقى على مخبل * وأطلب الحراك من جماد ولي خطوط لا تفيد جملة * كما يخط الطفل في المداد « 3 » تشعبت مني الصبا وناصبت * على السرى مخارم البلاد « 4 » بين هوى لخاتل ومدحة * لباخل وفرقة لعادي نفرت من قصائدي لأنها * إلى الكثير سلم التعادي ومن تتمة القصيدة المترجمة : رقى لمنزلة عذراء ما وجدت * كفؤا إذا انتسبت الا إذا انتسبا وكل ما وهبت حتى كرام بني * عبد الجليل يد بعض الذي وهبا ولو جمعت هبات السابقين من ال * كرام من أذخروا الأشعار والخطبا كانت قياسا على انعامه لمما * وفي رياض نداه الطل والحببا

--> ( 1 ) في الأصول : علا ضياع رونقي بناد . ( 2 ) جمع الشاعر فودا على أفواد . والفود : معظم شعر الرأس مما يلي الأذن ، وناحية الرأس . ( 3 ) في الأصل : وبي حظوظ . ( 4 ) في الأصل : محارم البلاد .