ابراهيم المؤيد بالله

1269

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

وقد أذنت له أن يلقن الذكر من شاء ، وكذلك الحزب المتين ، وكان ذلك في سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة ] « 1 » ثم الفقيه جمال الدين بن علي بن عبد اللّه لقن سيدي إبراهيم بن أحمد كما ذكر ، وكذلك الحزب المتين وألبسه الخرقة ، ثم أن سيدي إبراهيم لقنني الذكر العظيم والحزب المتين وألبسني الخرقة المباركة تبركا بفعلهم ، انتهى . كتبه الفقير إلى اللّه اللاجئ إلى مولاه يحيى بن المهدي بن قاسم بن المطهر الحسيني أمده اللّه بالألطاف ، وأمنه مما يخاف ، وهذا حزب مشايخ شيخي أرويه عنه ، وهو يرويه عنهم فمن أراد الخير كله والأنوار والأسرار فليقرأه بعد كل صلاة وبعد سنتها وهو على وضوء جالسا متربعا مستقبلا واضعا رجليه على فخذيه ، وإن كانوا جماعة احتلقوا حلقة ، فيقرأ الفاتحة عشرا ، ثم يقرأ الحزب المبارك فيقول : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم ، فضلا من اللّه ونعمة ، شكرا من اللّه ورحمة ، الحمد للّه على التوفيق ، ونستغفر اللّه في كل تقصير ، غفرانك ربنا وإليك المصير ، سبحان اللّه العلي الأعلى [ الوهاب ] « 2 » ، سبحانك ما عبدناك حق عبادتك ، سبحانك ما عرفناك حق معرفتك سبحانك ما قدرناك حق قدرك ، أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيى ويميت ، وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير ( ثلاث مرات ) وإليه المصير ، لا إله إلا اللّه الملك الحق المبين ( مرتين ) ، لا إله إلا اللّه أرحم الراحمين ، لا إله إلا اللّه أكرم الأكرمين ، لا إله إلا اللّه حبيب التوابين ، لا إله إلا اللّه غياث المستغيثين ، لا إله إلا اللّه الملك الجبار ، لا إله إلا اللّه الواحد القهار « 3 » لا إله إلا اللّه الحكيم « 4 » الستار ، لا إله إلا اللّه العزيز الغفار ، لا إله إلا اللّه

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين سقط من ( ب ) و ( ج ) . ( 2 ) سقط من ( ج ) . ( 3 ) سقط من ( أ ) . ( 4 ) في ( ب ) و ( ج ) : الحليم .