ابراهيم المؤيد بالله

1458

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

أيضا على والده وغيرهم ، وكتب إليه بالإجازات جماعة من كبار علماء الشام وغيرها ، وسمع عليه أحمد بن محمد الشرجي كثيرا من كتب الحديث وغيرها . قال : ولنا منه إجازات كثيرة في كثير من الفنون « 1 » ، وخطه عندي بذلك . وأخذ عنه « 2 » جماعة منهم : أخوه محمد بن إبراهيم ، والفقيه محمد الخياط ، وصالح بن محمد الدمني ، ورحل إلى عدن وقرأ عليه « 3 » القاضي ابن كثير ( عمدة الأحكام ) للمقدسي ، ومن أئمة الزيدية الإمام المهدي أحمد بن يحيى وأجاز له جميع مروياته ، والسيدين الحافظين الهادي بن إبراهيم ، ومحمد بن إبراهيم الحافظ ، وكذلك أجازهما إجازة عامة ، حدّث أولا بزبيد ، ثم نقل إلى تدريس المجاهدية والأفضلية بتعز وقصده الطلبة من علماء الزيدية والشافعية « 4 » ، وخلق لا يحصون ، وجمع من الكتب النفائس ، وكان جيد الضبط ، حسن القراءة أعرف أهل عصره بالحديث وطرقه وفنونه ، وأثنى عليه حسين الأهدل والخزرجي ، توفي في شهر جمادي الأولى سنة خمس وعشرين وثمانمائة ، وقبره بالأجيناد بتعز معروف ، فيروي ( صحيح البخاري ) عن أبيه سماعا ، وعلى شيخه علي بن أبي بكر بن شداد قراءة في سنة سبع وستين وسبعمائة ، قال : وتكرر فيه قراءة وإقراء فوق المائتين الشرف بحمد اللّه . قالوا : أخبرنا الشيخ أحمد بن أبي الخير ، قال : أخبرنا أبي وقد مر سنده . ( ح ) ( صحيح مسلم ) قال : أخبرني شيخي علي بن أبي بكر قراءة ، ووالدي

--> ( 1 ) في ( ج ) : من فنون العلم . ( 2 ) في ( ج ) : وأخذ منه . ( 3 ) في ( ج ) : فقرأ عليه . ( 4 ) في ( ب ) : من علماء الحديث [ بياض ] وخلق لا يحصون .