ابراهيم المؤيد بالله
1345
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
وأبي عبد اللّه الحسين ابنا المبارك الزبيدي ، ابن أبي الفتح الكروخي ، وعبد الغفار القزويني ، وأبي الفضل سفنديار بن الموفق البوشنجي « 1 » ، والحسن بن يوسف بن أبي ربيعة ، ورضي الدين محمد بن علي الطوسي ، وسمع منه عبد الحميد الحيلولي ، وأحمد بن أبي الخير الشماخي ، وعلي بن عبد اللّه الجبرتي [ بياض في المخطوطة ] . ومن الزيدية الفقيه محمد بن سليمان بن أبي الرجال ، وأجاز له بمكة سنة ثمان وثمانين وستمائة في الصحاح الستة والموطأ . كان الفاروثي فقيها ، إماما ، عالما ، متضلعا عارفا بالقراءات ووجوهها ، عابدا زاهدا ، حسن التربية للمريدين ، جاور بالحرم الشريف مدة وقدم دمشق سنة إحدى وتسعين ، [ وتولى الخطابة وجهات أخرى وعزل عنها بعد سنة « 2 » ، فترك جهاته وأودع كثيرا من كتبه وكانت كثيرة ، سافر للحج مع الركب الشامي سنة إحدى وتسعين ، وسار مع حجاج العراق إلى بلدة واسط ، فتوفي بها في شهر الحجة آخر سنة أربع وتسعين وستمائة [ بياض في المخطوطة ] « 3 » . قال : أروي ( صحيح البخاري ) عن أبي علي الحسن ، وأبي عبد اللّه الحسين ابنا المبارك الزبيدي [ البغدادي ] « 4 » ، قالا : أنبأنا أبو الوقت عبد الأعلى بن عيسى الهروي « 5 » ، أنبأنا [ أبو الحسن ] « 6 » الداودي ، أنبأنا محمد بن حمويه الحموي ، أنبأنا أبو
--> ( 1 ) ورد بدون نقاط وهو البوشنجي . انظر عنه غاية النهاية ( 1 / 160 ) . ( 2 ) في غربال الزمان : قدم الشام سنة إحدى وتسعين وستمائة فولي مشيخة دار الحديث ، وإعادة الناصرية ، وتدريس النجيبية ، وخطابة البلد ، إلى أن يقول : وكتبه نحو ألف مجلد ، توفي بواسط العراق . ( 3 ) تختلف الترجمة في النسخة ( د ) على بقية النسخ . ( 4 ) زيادة في ( د ) . ( 5 ) في ( ب ) : أبو أيوب عبد الأول بن عيسى الهروي وكذلك في ( د ) . ( 6 ) زيادة في ( د ) .