ابراهيم المؤيد بالله

704

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

صعدة وجهز عليه الخليفة محمد بن أحمد فدخل الشام إلى أم ليلى ، ثم لما « 1 » ولبث فيه أياما وكان قبل ذلك قد دعا وتكنى بالمتوكل ، وخرج إلى حول صنعاء ولما خشي من القبائل وأحس بالعيب عاد إلى صعدة ، ثم إلى أم ليلى ثم رجع الجند المهدوي « 2 » من صعدة رجع إليها ولم يزل مقيما بها أياما آمرا ناهيا حتى توفي في سابع شهر جماد الأولى سنة إحدى وعشرين ومائة وألف ودفن [ بياض في المخطوطة ( ب ) و ( ج ) ] « 3 » . 418 - علي بن أحمد الشظبي « 4 » [ . . . - 907 ه ] علي بن أحمد بن مكابر الشظي السروي ، الفقيه جمال الدين تلميذ علي بن زيد الشظي . قرأ عليه كتاب ( البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار ) ، وأجازه فيه وفي ( الانتصار ) وغيره من كتب الأئمة وشيعتهم ، وكانت الإجازة له سنة أربع وتسعمائة ، وجود القراءة على شيخه وسبب ذلك أن شيخه علي بن زيد كف بصره فكان « 5 » الفقيه علي بن مكابر « 6 » يدرس الشروح للفقيه علي بن زيد لأجل الإقراء فكان سببا لتجويد ابن مكابر وتحقيقه .

--> ( 1 ) في ( ب ) : ثم رجع . ( 2 ) في ( ج ) : المهدي . ( 3 ) هذه الترجمة سقطت من ( أ ) . ( 4 ) أعلام المؤلفين الزيدية ترجمة رقم ( 686 ) ، أئمة اليمن ( 1 / 363 - 364 ) ، مطلع البدور ( خ ) ، إجازات الأئمة ( خ ) ، الجامع الوجيز ( خ ) ، مصادر الحبشي ( 50 ) ، معجم المؤلفين ( 7 / 29 ) ، الجواهر المضيئة ( خ ) ص ( 63 ) ، لوامع الأنوار ( 1 / 316 ) ، مؤلفات الزيدية ( 2 / 167 ) ، المستطاب ( 2 / 94 ) ، ملحق البدر الطالع ( 158 ) . ( 5 ) في ( ج ) : كان . ( 6 ) في ( ج ) : علي بن أحمد بن مكابر .