ابراهيم المؤيد بالله
701
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
وستمائة ، انتهى . قال القاضي : هو العالم ، المجاهد ، إمام الناسكين ، وسيد السالكين ، صاحب الجهاد والاجتهاد ، والسبق لأهل الفضل والاقتصاد ، هو سيد الشيعة وإمامهم وحجتهم ، كان عمار زمانه ، وسلمان أوانه ، بطانة خالصة لآل محمد - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - بقول وفعل ، ناصر الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة وشاركه في فعله المشكور . قال محمد بن نشوان : كان فقيها ، عابدا ، عالما ، فاضلا ، ممن يوثق به ، ويعمل على قوله ، ويصدق في كلامه ، ولم يزل مصاحبا للإمام في النشط « 1 » والكره وباشر معه الحروب ، وتجلت به الكروب . وقال غيره : كان من الفضلاء الكملاء النبلاء في زمن المنصور باللّه ، ولازمه وتعلق بالقضاء وغيره ، وله محل كبير لدى الإمام وألزمه الإمام العزم إلى مكة للدرس والتدريس ونشر العلم هناك ، وبقي مدة وعاد في سلامة ، وأسس مسجده المبارك بمعمور المملاحة ، وله مقامات مشهورة في الجهاد مع الإمام ، وقبره عادت بركاته يماني مسجده وعليه لوح مكتوب فيه بالكوفي . وقال الزريقي : كان من أكابر علماء الزيدية ، أخذ عنه الإمام ما سنذكره [ بياض في الأم كذا في ( أ ) ] . تفريع : يروي رسالة زيد بن علي المشهورة عن : السمانة ، قال أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الزيدي ، عن الحسن بن علي بن ملاعب ، عن عمر بن
--> ( 1 ) في ( ج ) : في المنشط والمكره .