ابراهيم المؤيد بالله

82

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

الحسيني نسبا ومذهبا « 1 » ، وطريقه إلى القاضي جعفر وطريقي في ( الجامع الكافي ) الإجازة والوجادة . أما الإجازة فمن قبل العلامة محمد بن عبد اللّه الكوفي المعروف بالغزال « 2 » ، فإنه أجاز لي جميع مسموعاته ومستجازاته لعدة من أئمتنا وعلمائنا ، وسمعه عليه بعضهم ، وسند من أخذت عنه واستجزت منه متصل به « 3 » . قلت : قوله ( فإنه أجاز لي جميع مسموعاته إلى آخره ) فيه نظر لأن صارم الدين لم يدرك الغزال وإنما يروي عنه بواسطة مشايخه الذين مرّ ذكرهم ، منهم : علي بن موسى الدواري فإنه يروي عن السيد علي بن محمد بن أبي القاسم ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عطية ، عن العلامة ابن بريك ، عن الغزال ، وعن إسماعيل بن أحمد بن عطية ، عن السيد علي بن أبي القاسم بطريقه المارة عن أبيه محمد بن عبد اللّه عن عمه محمد بن إبراهيم الحافظ ، عن السيد علي بن أبي القاسم أيضا ، ويروي عن السيد أبي العطايا ، عن أبيه ، عن الواثق عن أبيه محمد بن المطهر ، عن الغزال أيضا ، ودليل ما ذكرناه قوله : ( وسند من أخذت عنه واستجزت منه متصل به ) ، انتهى . ثم قال : ومستندي في هذه الوجادة إلى النسخة الجليلة القديمة التي تأريخ نسخها « 4 » من سنة نيف وأربعمائة ، وعليها خطوط علماء الزيدية وشيعتهم جيلا بعد جيل ، وقرنا بعد قرن « 5 » ، وطريقي في أمالي المرشد من طرق جهات أربع :

--> ( 1 ) الفلك الدوار ص ( 180 ) . ( 2 ) في ( ج ) : المعروف بالغزالي . ( 3 ) الفلك الدوار ص ( 186 ) . ( 4 ) في ( ب ، ج ) : نسختها . ( 5 ) الفلك الدوار ( 186 ) .