ابراهيم المؤيد بالله

599

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

فنقول : أخبرنا الفقيه العالم سديد الدين عمرو بن جميل النهدي ، أخبرنا السيد الإمام يحيى بن إسماعيل الحسيني قال : أخبرنا عمي الحسن بن علي « 1 » العلوي ، قال : أخبرنا السيد الإمام [ علي ] بن « 2 » جمك رفعه إلى نهايته ، وكذلك ( مجموعات الحميدي ) ، ونحن نروي الصحاح من طريق الفقيه العالم تاج الدين الذي يسمى زيد وأحمد بالاسمين معا بن الحسن البروقاني بأسانيده إلى نهايتها . قلت : وذكر في موضع آخر أنه يروي عنه ( تاريخ بن جرير الطبري ) المشهور ، ثم قال : وليس لأحد فيه طريق غيرنا ، ثم قال - عليه السلام - : ونروي أكثر علوم الفقهاء الأربعة عن ثقات مرضيين ، ثم قال : ثم تميزنا بعلوم آباءنا - عليهم السلام - وهي البحار الزاخرة ، والشيعة والمعتزلة وهم أهل التفتيش ، ولم يبق عالم ممن ظهر لنا علمه حتى مددنا إلى روايته بسبب ، وضربنا في علمه بنصيب ، فسمعنا مصنفات أبي حامد الغزالي عن الشيوخ إليه ، وعنه عن مشايخه ، وروينا مصنفات ابن سلفة حافظ الإسكندرية إليه ، وعنه عن شيوخه وشرح جملها يطول فضلا عن تفاصيلها ، ونروي عن أبي العلاء الحافظ العطار مسند الآفاق مقدم العراق جميع مروياته ومؤلفاته ، ولم يجمع أحد فيما سمعنا قبله مثل جمعه ، وكذلك مصنفات الإمام أبي سعد السمعاني ، ونروي « 3 » مسموعات أبي بكر الفرعاني ومستجازاته ومناولاته فهؤلاء كلهم من فقهاء العامة الراجعين على اختلافهم إلى الفقهاء الأربعة . ثم قال - عليه السلام - : وهذا حين نذكر أسانيد روايتنا لكتب آباءنا سلام اللّه

--> ( 1 ) في ( أ ) : علوي . ( 2 ) زيادة في ( ج ) . ( 3 ) في ( ج ) : ويروي .