ابراهيم المؤيد بالله

54

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

المعتبرة عند أهل العلم المتصلة الإسناد إلى مصنفها جملة ، فأنا أرويه عن والدي الإمام القاسم بن محمد بطرقه إلى الإمام الحسن بن علي بن داود ، بطرقه إلى الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين ، بطرقه إلى الإمامين المتوكل على اللّه المطهر بن محمد بن سليمان الحمزي ، والهادي للحق عزّ الدين بن الحسن ، بطرقهما إلى الإمام المهدي أحمد بن يحيى المرتضى ، بطرقه إلى الإمام صلاح الدين محمد بن علي بطرقهما إلى الإمام الشهيد أحمد بن الحسين ، بطرقه إلى الإمام المنصور باللّه عبد اللّه بن حمزة وشيخي آل الرسول يحيى ومحمد ابنا أحمد بن يحيى بن يحيى ، بطرقهم إلى الإمام المتوكل على اللّه أحمد بن سليمان ، بطرقه إلى الإمام المؤيد أحمد بن الحسين الهاروني وصنوه يحيى بن الحسين بطرقهما ، إلى خالهما أبي العباس أحمد بن إبراهيم الحسني ، بطرقه إلى الإمام يحيى بن محمد المرتضى بطرقه إلى عمه الناصر أحمد بن يحيى ، بطرقه إلى والده الهادي للحق - عليه السلام - بطرقه إلى آبائه ، وقد اشتملت هذه الطرق الموصلة لنا إلى المؤيد باللّه وأخوه يحيى إلى رواية الإمام الناصر الحسن بن علي ، والرواية إلى قدماء الأئمة من ولد الحسن والحسين كزيد بن علي عن آبائه ، والباقر وولده الصادق عن آبائهم ، والنفس الزكية ، وصنوه إبراهيم عن آبائهما وغيرهم من الأئمة - عليهم السلام - والسادة عن آبائهم ومشايخهم من العلماء رضوان اللّه عليهم ، انتهى المراد . قال القاضي أحمد بن سعد الدين الدواري « 1 » في بعض إجازاته : وقد اشتملت طرق إمامنا المؤيد باللّه على جميع ما اشتملت عليه طرق والده المنصور باللّه ، وشيخهما السيد أمير الدين بن عبد اللّه مع طرق الإمام المنصور باللّه عن سائر شيوخه من العترة المطهرين وشيعتهم المكرمين ، وقد اتصلت رواية العترة والشيعة بالإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين ، بعضها بواسطة الإمام الناصر

--> ( 1 ) كذا في الأصل وهو المسوري .