ابراهيم المؤيد بالله

517

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

وافيا ، وجمع ( القنطرة ) « 1 » في أصول الفقه و ( شرح الهداية ) « 2 » بشرح كبير وله ( ديوان شعر ) « 3 » يزاحم به الصفي وأقرانه وعارض القصائد للأوائل « 4 » النبويات والإخوانيات والغزليات ، ومع هذا فهو الثابت لحصار صنعاء مع الحسنين بحده وهو بالجراف ، يشن الغارات ، وافتتح مدينة أبي عريش وغزا غزوات عدة ، وكان منصورا ، وكان تحف به السادات والعلماء . فمن تلامذته السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد بن أحمد بن عزّ الدين ، وصلاح بن أحمد بن علي بن عبد اللّه بن الحسين المؤيدي ، والسيد الهادي بن عبد النبي حطبة ، وكان يسميه السيد المفتي بالبحر ، ثم عاد إلى صعدة « 5 » وكان يقول : كنت أظن مذهبنا الشريف لم يعتن أهله بحراسة الأسانيد الأحاديثية فتحققت وفتشت الكتب ، فوجدت الأمر بخلاف ذلك ولقد كنت استضعفت حديثا من أحاديث أهل المذهب ، ثم بحثت فوجدته من خمس عشر طريقا كلها صالحة ثابتة على شروط أهل الحديث ، وعمل قصيدة فائية أو رائية تجرم فيها عن مثل الذين

--> ( 1 ) القنطرة : - قنطرة الوصول إلى علم الأصول الوارد على قواعد أئمة آل الرسول الحافل بأقوال هذا الفن على الشمول . قال الحبشي : خط سنة 1079 ه - جامع - ( 97 ) مصور بدار الكتب المصرية برقم ( 247 ) . ( 2 ) شرح الهداية هو : لطف الغفار الموصل إلى هداية الأفكار ، قال ابن أبي الرجال : ستين كراسة منها شرح الخطبة في مجلد قلت : مخطوطة بمكتبة آل الهاشمي ( خ ) سنة 1235 ه ، الجزء الأول إلى الجنائز مصورة بمكتبة السيد محمد بن حسن العجري ، أخرى الجزء الأول في ( 946 ) صفحة إلى أول كتاب الزكاة خطت سنة 1040 ه أخرى مصورة بمكتبة السيد سراج الدين عدلان هجرة فللة . ( 3 ) مخطوط باسم ديوان المؤيد مكتبة السيد العلامة عبد الرحمن شايم هجرة فللة . ( 4 ) في ( ج ) : الأوائل . ( 5 ) في ( أ ) و ( ج ) : ثم عاد إلى صعدة ، وفي ب : ثم عاد إلى صنعاء .