ابراهيم المؤيد بالله
513
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
تعداده . قال القاضي : هو السيد العلامة خاتمة « 1 » النجباء ، وكعبة العلماء والأدباء ، ذو الخلائق السنية ، والطرائق النبوية ، أوحد العلماء ، كان أفضل أهل زمانه وأورعهم ، وأفصحهم في صيغات « 2 » الكلام جميعا وأبرعهم ، وهو من بيت سمت شرفات شرفه ، وأنافت « 3 » على الشموس « 4 » أعالي غرفه ، وكان هذا السيد بقيتهم « 5 » والمحيي لمآثرهم الصالحة رضي اللّه عنهم ، وكان محققا في جميع العلوم سيما القرآن صادعا بالحق لا تأخذه في اللّه لومة لائم ، وكان سكون السيد صلاح بكوكبان ، وكانت أمه وأم أخيه عبد الإله بنت الإمام شرف الدين ، ثم رحل إلى صنعاء ونشر العلم ، وأحيا مآثر السلف ، وعرض عليه الباشا جعفر الشعر الدائر بين الناس في التوجيه بأهل المذاهب الذي أوله : خدّك « 6 » ) ذا الأشعري حنفني * وذاك من أحمد « 7 » المذاهب لي حسنك ما زال شافعي أبدا * يا مالكي كيف صرت معتزلي ثم قال الباشا مداعبا أين ذكر الزيدية فأنشد « 8 » السيد ارتجالا : زاد غرامي به فزيدني * بعدا عن المكثرين في عذلي
--> ( 1 ) في ( ج ) : خاتم . ( 2 ) في ( ج ) : صياغات . ( 3 ) في ( ج ) : وأفاقت . ( 4 ) في ( ب ) : على الشمس . ( 5 ) في ( ب ) : مفتيهم . ( 6 ) في ( ج ) : حبك . ( 7 ) في ( ج ) : أحسن . ( 8 ) في ( ج ) : فأنشأ .