ابراهيم المؤيد بالله
302
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
المسوري ، وشاركهما القاضي « 1 » أحمد بن سعد الدين ، وقال : كان السيد علامة إمام الزاهدين ، وقدوة العابدين ، [ قال القاضي ] « 2 » كان مجاهدا ، صاحب مكارم وكرامات ، واسع الأخلاق دمثها ، متبلج المحيا ، محبا للضيوف حنقا على أعداء اللّه ، وافتتح حصن بلاد عفار عنوة على وجه تمنعه العادات ، ثم سكن شهارة وبها توفي في ذي القعدة عام ثماني وعشرين وألف وصلّى عليه الإمام القاسم بن محمد عقب خروجه من صلاة الجمعة ، ودفن في مشهد الأمير ذي الشرفين « 3 » أيمن الباب الغربي من غير فصل وعمره نحوا من ثمانين سنة - رحمة اللّه عليه وسلامه - . 164 - الحسن بن سليمان « 4 » [ . . . - ق 8 ه ] الحسن بن سليمان [ بياض في الأم ] ، وكان شيخ إبراهيم بن أحمد الكينعي في الدين ، وقدوته « 5 » في اليقين ، كان منشأ البركات في اليمن ، ما كان يعرف في بلاد الزيدية من أهل الطريقة قبله أحد ، وهو من شيعة أهل البيت المطهرين ، نشأ على الورع والزهد ، كان لباسه شملتين من خشن الصوف لا غير ، وكوفية صوف ، وكان يأكل الطيبات ويقول : هي تستدعي [ خالص ] « 6 » الشكر ، وكان يحيي الليل والنهار ذكرا وفكرا ودرسا للعلوم ، وكان يقف في المساجد المهجورة ويغلق على نفسه وعمر مائة ونيف وثلاثين ، ولما عجز عن القيام كان يحيي الليل صلاة من
--> ( 1 ) في ( ج ) : الحافظ . ( 2 ) سقط من ( أ ) . ( 3 ) هو اليوم مسجد خرب وسط مقبرة بين جامع شهارة وبركة الحسني اندثرت معظم قبوره وآثاره لعدم وجود المهتمين بحمايتها وغيرها من شهيرات مقابر مدينة شهارة [ المترجم ] . ( 4 ) صلة الإخوان تحت الطبع ، الجواهر المضيئة ( خ ) ، عن الطبقات . ( 5 ) في ( ب ) و ( ج ) : ووزيره . ( 6 ) سقط من ( أ ) .