ابراهيم المؤيد بالله

219

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

قال ما لفظه : سمعت « 1 » ليه أوائل كتاب ( المنهاج ) إلى أثناء كتاب الزكاة ولكثير من مسائل كتبه وأبوابه بإملائه لذلك « 2 » علي بعد إملائي له عليه والإجازة منه - رحمه اللّه - في سائر ما لم يمله من الكتاب المذكور علي ، والأذن منه بل « 3 » الأمر بتبليغه ، وفي موضع آخر مما نقلته من خط يده بإملائي النصف الأول منه وزيادة إلى كتاب البيوع ، ومما ( سمعته ) « 4 » عليه ( تفسير غريب القرآن ) و ( تثبيت الإمامة ) و ( مدح القلة وذم الكثرة ) ، وكتاب ( الصفوة ) وكتاب ( الإيمان ) يتضمن الرد على المرجئة والمعتزلة وكتاب ( تثبيت الوصاية والإمامة ) لعلي - عليه السلام - و [ الإمامة ] « 5 » للحسنين وذريتهم و ( جواب المسائل المدنية ) ، و ( كتاب إلى أهل الكوفة ) قبل خروجه بخمسة وأربعين يوما و ( رسالة في بيان مقتل عثمان ) ، و ( رسالة في الرد على المجبرة ) ، و ( رسالة في الرد على من يقول أن الطاعات لا تقبل من المؤمنين في أيام سلاطين الجور ) ، ومن ذلك كتب أدعية له - عليه السلام - وخطب « 6 » ومقالات متنوعة تضمن ذلك مجموع رسائله هذه كلها مؤلفات الإمام زيد بن علي - عليه السلام - ، ومن ذلك ( كتاب في فضائله ) [ وذكر نسبه ، ومولده ، واستشهاده ، وصلبه ، وهو الباب العاشر من أمالي المرشد باللّه ومن ذلك كتاب فضائله ] « 7 » ومناقبه وذكر مخرجه للجهاد تأليف أبي عبد اللّه العلوي ، ومن ذلك ( نبذة في فضائله ومناقبه ) للشيخ عبد العزيز بن إسحاق الزيدي مرتب مجموع الفقه ، ومن ذلك ( نبذة في إسناد المذهب الشريف إليه - عليه السلام - ) ، وذكر أسماء من أخذ عنه من جهابذة الزيدية ، ومن ذلك ترجمة له فيها ذكر دعوته وقتله ومشهد رأسه منقولة من كتاب ( المواعظ

--> ( 1 ) في ( أ ) : سمع . ( 2 ) في ( ج ) : ذلك . ( 3 ) في ( ج ) : والإذن منه بالأمر . ( 4 ) في ( ب ) و ( ج ) : سمعت . ( 5 ) سقط من ( ب ) . ( 6 ) في ( ج ) : في . ( 7 ) سقط من ( أ ) وهو في ( ب ) و ( ج ) .