ابراهيم المؤيد بالله

216

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

السراج ) وأجازه إجازة عامة ، وله ولإخوته إجازة عامة من السيد الحسن بن أحمد الجلال . قلت : وقرأ عليه جماعة منهم : المؤلف سمع مع غيره بعض ( المنظومة البوسية ) مع تحقيق للمعاني وأجازه إجازة عامة فيما له ولأبيه ولجده ولأخيه الحسين بن ناصر ، وذلك في قدومه إلى صنعاء في أول سنة ثلاثين ومائة وألف مع غير ذلك من الفوائد ، ككتاب ( الهداية في علم الرواية ) وللّه الحمد ، وهذا القاضي آية من آيات الزمن ، وعالما من علماء اليمن ، حافظ علوم الأئمة بل علوم الأمة ، عالي الإسناد ، ملحق الأصاغر بالأكابر ، والأحفاد بالأجداد ، الفاضل الشهير ، والعالم النحرير ، ترجم له العلامة مصطفى حموي في تاريخه ( فرائد الرحلة ) فأحسن الثناء عليه ، وله شعر حسن منه في نظم الموجهات في علم المنطق قال فيها : وإن ترد معرفة الموجهة * كيما تحيط بالفضل من كل جهة وله ( أرجوزة في الفرق بين الضاد والظاء ) « 1 » أحسن فيها الاعتبار بأن أتى في المصراع الأول بالضاد وسماه باسمه وفي العجز « 2 » الظاء فقال : وناضر بالضاد روض ناصر « 3 » * وأنت لي بغير فضل ناظر وناضر بالضاد محض « 4 » حسن * وما لمولانا نظير يا حسن وغاض بالضاد ما قد ذهب * وكم فذا قظب « 5 » حسود بالذهب

--> ( 1 ) منها نسخة ضمن مخطوط برقم ( 1964 ) مكتبة الأوقاف جامع صنعاء . ( 2 ) في ( ج ) : وبالعجز . ( 3 ) كذا في ( ب ) وفي ( أ ) : وناضر بالضاد روض يا فتى ، وفي ( ج ) : وناضر بالضاد روض ناضرة . ( 4 ) في ( ج ) : منظر . ( 5 ) في ( ج ) : وقد أغظت من حسود بالذهب .