ابراهيم المؤيد بالله
201
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )
ذلك اقتداء بتلك السنة ، فاستخرت اللّه وهو خير مستخار ، وأجزت له جميع ذلك طمعا فيما عند اللّه من الثواب ، وشرطت عليه ما شرطه من سبق « 1 » ، وتبرأت إليه مما تبرأ إليه أئمة الهدى ، وكان ذلك سنة سبع وستين وألف سنة « 2 » . قلت : وله تلامذة كثير منهم : الحسن بن القاسم ، وصنوه الحسين بن القاسم وله منه إجازة عامة ، وكذلك مؤلف هذه الترجمة له منه إجازة عامة كتبها بخط يده ، في سنة اثنتي عشرة ومائة وألف سنة ، وغيرهم من أولاده وطلبة العلم . قلت : واكتفينا بما « 3 » ذكره شيخه من الذكر الحسن ، ولا شك فيما ذكر ، فإنه كان من أهل الفضل والدين ، وأكبر الشيعة الأكرمين ، معتكفا على الطاعات ، مستمرا على الجمعة والجماعات ، ودرس القرآن ، واعتكاف الثلاثة الأشهر السرد الفاضلات ، إماما بمحراب شهارة المحمية في أكثر الأوقات ، ولم يزل على ذلك ، حتى توفي في شعبان سنة خمس عشرة ومائة وألف ، وقبر جنب شيخه الفاضل « 4 » أحمد بن سعد الدين - رحمهما اللّه تعالى - . 94 - أحمد بن محمد النحوي « 5 » [ . . . - نحو 829 ه ] أحمد بن محمد بن مطهر النحوي ، من شيوخه « 6 » السيد علي بن محمد بن أبي
--> ( 1 ) في ( ج ) : ممن سبق . ( 2 ) في ( ب ) : في سنة تسع وستين وألف . ( 3 ) في ( ج ) : مما . ( 4 ) في ( ب ) : وقبره جنب شيخه الفاضل ، وفي ( ج ) : وقبر جنب شيخه القاضي . ( 5 ) الجواهر المضيئة ، عن الطبقات ترجمة ( 105 ) ، مطلع البدور ( خ ) ، نزهة الأنظار ( خ ) . ( 6 ) في ( أ ) : من شيوخ وهو خطأ ، وفي ( ب ) و ( ج ) ومطلع البدور ما أثبتناه .