ابراهيم المؤيد بالله

14

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

روى عن أئمة الآل من الصحابة ، والقسم الثاني : فيمن بعدهم إلى رأس خمسمائة ، والقسم الثالث : في أهل الخمسمائة ومن بعدهم إلى أيامه ، وذكر جماعة من أهل القرن الثاني عشر ، ومات فيه ولم أقف على ترجمته ، وقد ذكر في الكتاب المذكور مشايخه وما سمعه منهم وكل طبقة من الطبقات الثلاث المذكورة جعلها على حروف المعجم ، انتهى . وترجمه أيضا السيد إبراهيم الحوثي في ( نفحات العنبر بنبلاء اليمن في القرن الثاني عشر ) ترجمة قال فيها : وصنف صاحب الترجمة الطبقات في مجلدين ضخمين جمع فيهما أسماء الرواة الذين في كتب أئمة الزيدية فأوعى ولم يشذ عنه أحد ، ودل على تمكنه في هذا الفن وتبحره ، وسعة اطلاعه وقوة باعه ، واستوفى جميع طبقاتهم إلى زمانه فذكر رجال عصره ومشايخ قطره وجعلهم ثلاث طبقات الأولى في أسماء الصحابة ، والثانية في أسماء التابعين وتابعيهم إلى رأس الخمسمائة ، والثالثة من روى كتبهم وكتب شيعتهم متصل السند إلى زمانه ، وهذه الطبقة مشتملة على ثلاثة فصول الأول : في الأئمة وشيعتهم ، والثاني : فيمن روى عن الأئمة أو شيعتهم من علماء الحديث وأهل السنة ، وذكر أسانيدهم ، والثالث : في ذكر إسناد كتب أهل المذهب « 1 » ، وكل هذه الطبقات والفصول والأسانيد مرتبة على حروف المعجم ، وسلك في حسن الصناعة وجودة التأليف ولطيف الأسلوب مسلك الحافظ الذهبي في صناعته لم يغادر من حسن صناعته شيئا ولقد أبان عن عناية تامة ، ومعرفة جيدة ، وفهم صادق ، واطلاع باهر ، وهذه الطبقات قليلة الوجود في عصرنا فإني لا أعلم إلا

--> ( 1 ) هذا الفصل الثالث الذي ذكره صاحب النفحات لم أجده وليس له نسخة خطية معروفة ، ولعل صاحب النفحات وهم في ذلك . واللّه اعلم .