ابراهيم المؤيد بالله

155

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

من علوم الدين ، ونحن من أهليته لما سأل ونبله وعرفانه وجمعه لخلال الكمال وكمال الخصال على يقين ، ولنذكر كلامه أبقاه اللّه بلفظه ، ولنرقمه « 1 » في هذه الورقات حرصا على بقاه وحفظه ، والذي ذكره في سياق كتاب كريم وصل منه ، وفي أثناء خطاب عظيم ورد منه علينا فقال أمتع اللّه بحياته ، وحماه من محن الدهر ونكباته ، ما لفظه : هذا وأصغر مماليك أمير المؤمنين يشرح لسمعه الكريم أنه لم يزل مجمع العزم على الوصول إلى ذلك المقام ، على مر هذه الأيام وتوالي هذه الأعوام لتقبيل الأقدام ، والاشتفاء والتعبد بالنظر إلى الغرة الإمامية عليها أفضل السلام ، ثم لسماع كتب الحديث من طريق الآل الكرام ، ك ( شفاء الأوام ) ، و ( أصول الأحكام ) ، فما [ زالت ] « 2 » ممانعة الزمان حاجزة والهمة لمماطلة الأيام بحصول التأني عاجزة ، والحال منادية على وضوح العذر ، مصرحة ببيان موجبات التثاقل عن هذا الأمر ، واللّه المسؤول بمعاقد العز من عرشه ، ومنتهى الرحمة من كتابه أن يمن علي برؤية سيدي أمير المؤمنين ، وعبده سائلا من تفضلاته ، متوصلا إلى معلولاته « 3 » بتطولاته ، أن يمن علينا بإجازة كريمة ، وإذن في رواية هذه الأمهات العظيمة ، ( شفاء الأوام ) ، و ( أصول الأحكام ) ، و ( أمالي أحمد بن عيسى ) ، و ( الجامع الكافي ) ، و ( أمالي السيدين الإمامين المؤيد باللّه وأبي طالب ) ، و [ أمالي المرشد باللّه ] « 4 » ، ومجموع [ الإمام ] « 5 » زيد بن علي ) وهو لي سماع على سيدي أمير المؤمنين في قصر صنعاء ، وكذلك كتب أهل البيت الفقهية وما احتوت عليه من الأحاديث النبوية ، وأما الكتب التي من طريق الفقهاء فلينعم كنت فداه « 6 » على ولده بإجازة ( جامع

--> ( 1 ) في ( ب ) ولتذكره . ( 2 ) سقط من ( أ ) . ( 3 ) في ( أو ج ) تطولاته . ( 4 ) سقط من ( أ ) ( 5 ) سقط من ( أ ) . ( 6 ) في ( أ ) العبارة غير واضحة ، وفي ( ب ) : فليعم كنت فداه والصحيح ما أثبتناه .