ابراهيم المؤيد بالله

129

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

مع ذلك عدة من الشيوخ الجلة وثافن بركبته التراجمة الأدلة حتى سبق في العلوم وحده ، وميزته نقطة البيكار بالوحدة ، ودرس عليه العلماء النبلاء ، وتخرج عليه الكملاء الفضلاء ، وتجمل بين يديه الأخيار بتحمل المحابر « 1 » ، حتى ألحق الأصاغر منهم بالأكابر ، وله أشعار ورسائل ومؤلفات منها : ( مختصر لجلاء الأبصار ) للحاكم « 2 » ، و ( تنوير البصيرة إلى أنقى سيرة ) « 3 » ، وغير ذلك « 4 » وكانت وفاته في شهر محرم سنة تسع وسبعين وألف عن إحدى وسبعين سنة وخمسة عشر يوما ، وقبره في جوار قبة الإمام المنصور باللّه القاسم بن محمد في شهارة ، مشهور مزور ، انتهى . تفريع : وذكر في بعض إجازاته ما لفظه : وكنت أيضا حررت لبعض سادتي نبذة لطيفة في طريق ( شفاء الأوام ) للأمير الحسين ويرجع إلى هذه الجملة أيضا سائر علوم آل محمد فكتبت بعد أن ذكرت إمامي المؤيد باللّه أروي جملة كتاب ( شفاء الأوام ) في جملة ما أخذته عنه وأجازه لي من علوم آبائه ومذاهبهم جملة عنه عن والده أمير المؤمنين ، عن السيد أمير الدين بن عبد اللّه ، عن السيد أحمد بن عبد اللّه الوزير ، عن الإمام شرف الدين ، عن الفقيه علي بن أحمد الشظبي ، عن الفقيه علي بن زيد ، عن القاضي يحيى بن أحمد مرغم ، والسيد أبي العطايا ، عن الفقيه يوسف

--> ( 1 ) في ( ج ) : بتحمل النحائر ، وهو خطأ . ( 2 ) تحفة الأبرار المنتزع من جلاء الأبصار في أخبار العترة الأطهار وهو مستل من جلاء الأبصار للحاكم الجشمي منه نسخة في مجموع ( 122 ) مكتبة الأوقاف أخرى ضمن مكتبة السيد محمد بن محمد الكبسي ومصورة بمكتبة السيد محمد عبد العظيم الهادي . ( 3 ) تنوير البصيرة إلى أنقى سريرة ، منه نسخة خطت سنة 1071 ه ضمن مجلد رقم ( 700 ) ، مكتبة الأوقاف ، أخرى مصورة ضمن مجموع بمكتبة السيد محمد بن عبد العظيم الهادي . ( 4 ) انظر مؤلفاته في أعلام المؤلفين الزيدية وفهرست مؤلفاتهم .