ابراهيم المؤيد بالله

122

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث )

بعضها بقراءتي أنا عليه ، وبعضها بقراءة ولده أمير المؤمنين المؤيد باللّه محمد بن القاسم عليه وأنا أسمع ، وبعضها بقراءة ولده شرف الدين الحسين بن القاسم كذلك ، وبعضها بقراءة ولده أحمد بن القاسم كذلك عليه وأنا أسمع ، وبعضها بقراءة السيد العلامة صالح بن عبد اللّه الغرباني ، وبعضها بالإملاء منه - عليه السلام - والتلقين ، وبعضها بالإخبار الجملي في تنصيص « 1 » أسماء كتب معينة من كتب الأئمة الهادين ، وبعضها بما سمعته في مجالسه بما يخاطب به الحاضرين ، ويرشد إليه الواردين والصادرين ، ثم ما سمعته على ولده أمير المؤمنين المؤيد باللّه محمد بن القاسم بإحدى « 2 » هذه الطرق مما شروه بطين ، وحبله متين ، وأمده بعيد ، وإحصاه مديد ، في حضر وسفر وليل ونهار ومناولة لما اشتملت عليه خزانة والده صلوات اللّه عليه وخزائنه أو أكثرها ، ثم ما « 3 » عمم لي من الإجازة العامة في إحدى شهر « 4 » ربيع من [ عام ] « 5 » أربع وأربعين وألف ، في كل ما له ولوالده ولشيوخهما وسلفهما من علوم الإسلام طريق ، مما كان الإمام القاسم جمعه في مجلده من طرقه وحرره ، وما ألحقه ولده المؤيد ، أفاد منه وقرره ، كما جمعت أمهات ذلك في مجموع نافع وقمطر إن شاء اللّه تعالى جامع ، ثم ما تفضل اللّه به من تأكيد ذلك وتجديده من الإجازة العلية « 6 » كذلك من الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن القاسم من جميع ما ذكر مع ما وصل إليه من غير ذلك من الطرق ، وما أفادتني مجالسته وملازمة ركابه من فوائد

--> ( 1 ) في ( ب ) : وتنصيص . ( 2 ) في ( ب ، ج ) بأحد . ( 3 ) في ( ج ) : بما . ( 4 ) في ( ج ) : في أحد أشهر . ( 5 ) سقط من ( ب ) . ( 6 ) في ( ب ) ، ( ج ) : العامة .