عبد الله الفاسي الفهري
95
الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر
سنة عشرين وألف أحمد البريبري في هذه السنة توفي الشيخ أبو العباس أحمد البريبري التطاوني . كان له أحوال عجيبة ، وكشوف غريبة ، وبصيرة نافذة ، وهمة عالية ، من أصحاب الشيخ أبي المحاسن الفاسي . قال سيدي محمد نوار فيه : هو شعلة من شعل النار يعني نار المحبة ، له قدم ثابت في الطريق ، وكان ربما كاشف السارق بسرقته فيخرجها من عنده . وأعرف من أخباره : أنه زار يوما قبر سيدي دراس بن إسماعيل مع سيدي عبد الرحمن بن محمد الفاسي ، وكانوا صلوا هنالك المغرب فقال لهم صاحب الترجمة : ألا تسمعون ما يقول لكم هذا الشيخ ، فقالوا له : لا ، قال إنه يقول : لكم : أحييتم قبري « 1 » وقال موضعي أحيا اللّه قلوبكم « * » .
--> ( 1 ) في ممتع الأسماع ( 162 ) : أو قال . ( * ) ترجم للبريبري : م . المهدي الفاسي ، ممتع ، 162 . م . الافراني ، صفوة ، 80 . م . الحضيكي ، طبقات ، 1 : 58 .