عبد الله الفاسي الفهري
93
الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر
به ، ولا نقبل منكم سواه ، ولا ينبغي لكم غيره ، لأنكم منا بمنزلة الولد ونحن لكم بمنزلة الوالد لما بيننا وبين أسلافكم من المحبة والصداقة التي ما عاملوا بها أحدا معاملتنا ، ولا يخفاكم ذلك ، فإنكم وعيتم ذلك كله ، فنسأل اللّه إعانتك على القيام بما ينبغي فيما فيه أقامك ، وأن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه ، ويريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه ، وأن يجعلك لأسلافك خليفة في الخير ، إنه على ما يشاء قدير . ا ه . محل الحاجة منه بنصه قاله في ابتهاج القلوب . علي بن محمد السفياني « 1 » وفي هذه السنة أيضا توفي أبو الحسن علي بن محمد بن أبي الأعرابي السفياني ، كان فقيها عالما ، يستظهر بعض مختصر ابن الحاجب ، وله مشاركة في الفنون . أخذ عن المنجور وعن القصار ، وولي القيادة . الحسن الزجني وفي هذه السنة أيضا ، توفي المرابط سيدي الحسن بن العافية الزجني ، كان شيخا جليلا ، عاكفا على الخير ، مائلا إلى الزهد . أخذ عن سيدي عمر الخطاب عن التباع عن الجزولي ، - نفعنا اللّه بهم - .
--> ( 1 ) قال محمد ابن العياشي في مصنفه : زهر البستان في أخوال سيدنا المولى زيدان ، مخطوط ، م . ع 2152 د : ومن أعيان سفيان الرافلين حلل الجلالة ، المرتقين أوصاف الكمال وخلاله ، الفقيه أبو الحسن سيدي علي بن بو العرب السفياني من أولاد عربي ، أخذ عن الإمام المنجور ، وأخذ عنه هو سيدي محمد العربي ابن أبي المحاسن سيدي يوسف الفاسي ، وكان سكناه - رحمه الله - بدرب عبد الكريم قرب الشرابليين من عدوة القرويين بفاس أسكنه السلطان مولاي أحمد الذهبي بفاس فيمن أسكن من سفيان مع القائد إبراهيم السفياني لمؤازرة ولده مولاي محمد الشيخ . ص : 92 . وترجم له : أ . ابن القاضي ، درة الحجال ، 3 ، 257 . م . العربي الفاسي ، مرآة ، 164 . م . العياشي ، زهر البستان ، 92 . م . مخلوف ، شجرة ، 296 .