عبد الله الفاسي الفهري

91

الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر

الفاسي . وأخذ أولا عن الشيخ أبي النعيم رضوان بن عبد اللّه وانتسب في الطريق إليه ، ثم انتسب إلى الشيخ أبي المحاسن بعده ، وكان يمت إليه بأخوته مع أبيه في الشيخ المجذوب - نفعنا اللّه به - ، ويعده في رتبة أبيه في كل شيء ، وله إليه مكاتبات يدلي فيها بذلك ، ويتقرب بها « 1 » ويستشيره « 2 » في أموره ، ويتشوق إليه ، ويلتمس دعاءه وبركته . قال سيدي العربي في المرآة : وكنت مرة مع صاحب الترجمة في القصر سنة سبع وألف بين يدي الشيخ أبي المحاسن ، وتجاذبنا أطراف من الأحاديث في التاريخ وضبط الأسماء ، فقال لنا : أنتما تكتبان من دواة واحدة . وكان الشيخ أبو عبد اللّه معدودا في الفقهاء والفقراء قائما بالوظيفين ، وله نظم حسن على حكم الشيخ ابن عطاء اللّه . انتهى . قال في ابتهاج القلوب : وكان عالما فاضلا متفننا متوسعا في فنون الأدب ، شاعرا مجيدا ، حسن المحاضرة ، كثير الحفظ . كان مدرسا للعلوم بالقصر ، منفردا بالتفسير ، محسنا للفروسية يحضر الجهاد ويبلي البلاء الحسن ، كريم النفس ، حسن المعاشرة . انتهى « * » . محمد بن أحمد المري وفي آخر شعبان ، توفي الفقيه العالم الصالح المفتي أبو عبد اللّه محمد بن أحمد المري التلمساني ، كان يستظهر بعض ابن الحاجب والألفية ، وله مشاركة في الأصلين والمنطق .

--> ( 1 ) في المخطوط ، يتقربها ، والتصويب من ابتهاج القلوب ، ص : 351 . ( 2 ) بالمخطوط ، يستشير ، والتصويب من المصدر السابق . ( * ) ترجم للقنطري : م . العربي الفاسي ، مرآة ، 232 - 235 . ع . الفاسي ، ابتهاج ، 351 - 358 . م . القادري ، نشر ، 1 : 141 ، الإكليل ، 76 . م . الكتاني ، سلوة ، 3 : 285 - 286 . م . مخلوف ، شجرة ، 296 . م . حجي ، الحركة ، 2 : 429 - 430 .