عبد الله الفاسي الفهري

53

الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر

سنة ثلاث عشرة وألف عبد اللّه بن حسون في ليلة الخميس المسفر صباحها عن ثاني عشر محرم الحرام فاتح السنة المذكورة ، توفى الشيخ الصالح سيدي عبد اللّه بن حسون ، ودفن من الغد بعد صلاة الظهر ، وذلك بثغر سلا عن سن عالية تزيد على التسعين ، قاله القاضي أبو الحسن البطوئي . قال ابن القاضي في درة الحجال في أسماء الرجال « 1 » ، في ترجمة عبد اللّه بن أحمد بن الحسن الخالدي السلاسي ويعرف بابن حسون ، الولي الصالح الزاهد المتقشف ، أخذ عن أبي مالك عبد الواحد بن أبي العباس أحمد الوانشريسي ، وعن أبي الحسن علي بن هارون ، وأبي محمد عبد الوهاب بن محمد التجيبي الزقاق ، وأبي العباس أحمد بن محمد الحباك ، وأبي زيد عبد الرحمن بن إبراهيم المشنزائي وغيرهم . يقوم على مختصر خليل بن إسحاق ، وذكر لي أنه لا رواية له في الحديث وما استجاز أحدا قط . أنشدني : لولا الخلافة لم تأمن لنا سبل * وكان أضعفنا نهبا لأقوانا وله مكاشفات ودين متين ، لا يخاف في اللّه لومة لائم ، ولد بعد العشرين وتسعمائة ، وهو حي متعبد بثغر سلا المحروسة . انتهى . وأخذ - رحمه اللّه - الطريقة عن أبي محمد عبد اللّه الهبطي عن الغزواني عن التباع عن الجزولي . وذكر سيدي الحسن اليوسي ، في المحاضرات « 2 » عن الرئيس أبي عبد اللّه محمد الحاج بن محمد بن أبي بكر الدلائي - رحمه اللّه - قال : قدمت على الولي

--> ( 1 ) درة الحجال ، الطبعة الأولى بالقاهرة ، 3 : 62 - 63 . ( 2 ) المحاضرات ، طبعة الرباط ، 78 .