عبد الله الفاسي الفهري
24
الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر
والأمر نفسه حدث في ترجمة محمد بن يوسف الترغي التي أدرجت ضمن وفيات سبع وعشرين وألف ، ويجمع كل من ترجم له أن وفاته كانت سنة تسع وألف . وترجمة إبراهيم الصياد التي أتت بدورها تبعا لوفيات سنة سبع وعشرين وألف ، وبقية المصادر تؤكد أن وفاته كانت سنة ثمان وألف بما في ذلك كتاب ابتهاج القلوب الذي اعتمده المؤلف كمصدر لهذه الترجمة وترجمة عمر بن محمد صالح الخزرجي المتوفى سنة ثمان وألف ذكرت أيضا سنة سبع وعشرين وألف . هذا عدا بعض التراجم المبتورة الأول والآخر مما يشكل صعوبة في التعرف على أصحابها ولا يتسنى ذلك إلا من خلال السياق والمقابلة بنصوص المصادر التي اعتمدها المؤلف أو المصادر المعاصرة له ، مثال ذلك ترجمة محمد بن عبد الواحد الشريف المتوفى سنة تسع وألف ، وترجمة أحمد اللوزي المتوفي سنة سبع وعشرين وألف ، وترجمة عبد العزيز بن الحسن الزياتي المتوفي سنة خمس وخمسين وألف . 2 - توجد بعض النصوص المبتورة من كتاب الإعلام متناثرة في كتب أخرى نقلت عنه ، ذكر الأفراني جملة منها في مصنفيه نزهة الحادي وصفوة من انتشر ، ونقتطف ما قاله في نزهة الحادي أثناء ذكره لوزراء عبد اللّه الغالب باللّه : « وذكر صاحبنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد الفاسي - رحمه اللّه - في كتابه الإعلام بمن مضى وغبر من أهل القرن الحادي عشر ، ما صورته : قدم الوزير أبو عبد اللّه محمد بن عبد القادر من مراكش إلى فاس - صانها اللّه - ومعه الفقيه قاضي الجماعة أبو مالك عبد الواحد الحميدي ، والفقيه الإمام أبو العباس المنجور ، فلما تبدت لهم معالم فاس الجديد ، وتلظى للشوق في جوانحهم أوار : وأبرح ما يكون الشوق يوما * إذا دنت الديار من الديار أنشد الوزير لنفسه بديهة : أخلّاي هذا المستقى وربوعه * وهذي نواعر البلاد تنوح وذاك المصلى مسرح الشوق والآسى * وهذي منازل الدّيار تلوح