عبد الله الفاسي الفهري

256

الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر

قرأ - رحمه اللّه - ببلده مراكش ، ثم ارتحل إلى فاس ولقى أهلها . قال جدنا الشيخ أبو زيد - رحمه اللّه - : أخذ سيدي محمد بن سعيد بن محمد بن يحيى المرغيتي السوسي عن سيدي عبد اللّه بن علي بن طاهر ، وهو عن القصار والمنجور ، وعن سيدي أبي القاسم بن محمد بن عبد الجبار الفجيجي عن عمه عن الطويل القادري ، وأخذ أيضا سيدي عبد اللّه عن سيدي رضوان ، وأخذ ابن سعيد أيضا عن سيدي أبي بكر السكتاني عن الشيخ محمد مولات الإسكندراني ، عن الشيخ محمد الفنفري « 1 » القسطلاني ، عن ابن حجر العسقلاني ، عن أبي الحسن الأجهوري ، عن الشيخ أحمد الفراط ، عن السيوطي . وعن الشيخ إبراهيم اللقاني ، عن الشيخ سالم السنهوري ، عن الشيخ عبادة الزيني ، عن الأقفهسي ، عن خليل . ومن أشياخ ابن سعيد سيدي عبد الواحد بن عاشر ، وسيدي عبد الهادي ، وسيدي العربي الفاسي ، وسيدي محمد الجنان ، وسيدي الحاج محمد بن القاضي ، وسيدي أحمد بن محمد الولتي . ومن أشياخ سيدي عبد اللّه بن علي ، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي بكر العلقمي الشافعي المصري أجازه ، بعث بها إليه في حياة أبيه عن السيوطي . صح من خط صاحبنا سيدي عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر العياشي . ه . قال الشيخ الأديب أبو العباس أحمد بن عبد الحي الحلبي « 2 » في شرحه على مناجاة الشيخ عبد اللّه البرنوي : وأدركت الإمام العالم العلامة ، الصوفي العارف سيدي محمد بن سعيد المرغيتي السوسي الأصل والمنشأ ، المراكشي الدار ، والمدفن بجامع المواسين من مراكش ، أنه كان يعبد اللّه بعد صلاة الصبح إلى طلوع الشمس بالفكرة ، فو اللّه لكنت أجلس أمامه وقبالة وجهه ، ولم أر منه شعرة تتحرك أبدا ولا طرفه ، وكنت انظر إلى حدقته ساكنة حتى كأنه ميت ، ولو فرض أن الأرض انقلبت بما فيها ، والسماء سقطت « 3 » على الأرض ، لم تتحرك منه شعرة ، حتى تطلع

--> ( 1 ) في مناقب الحضيكي ، 2 : 73 : عن الشيخ الفربري عن القسطلاني عن ابن حجر . ( 2 ) الأديب الشهير ، العالم الصوفي الكبير أحمد بن عبد الحي الحلبي له أنظام كثيرة وتآليف عديدة ، توفي سنة 1120 ه . انظر ترجمته في نشر المثاني 3 : 197 - 201 . ( 3 ) في س : قسطت .