عبد الله الفاسي الفهري
169
الإعلام بمن غبر من أهل القرن الحادي عشر
فمهما تراه أضاء سماه * بشمس ضحاء على كلّ غاد فأحيا الوجود بنور جمال * وعلم اليقين لديه يفاد كان مليكا إذا ما بدا * بجيش أعدّ لحرب يهاد جميل اللّقاء ببشر عطوف * عظيم الجلال على ذي العناد فأكرم به من عظيم الحمى * لظلّ لواه علينا امتداد وحمل اعتصام هداه المتين * ضمين الفلاح بيوم المعاد فلو قد مددت بكلّ الثّنا * لذاك الهدى ما وفّيت المراد ولو قد جرى من بحور مدد * ليحوي علاه بحقّ وباد وكيف الوصول لتلك المعالي * وأنّى لحوز الأسود اصطياد ولكن لجزء ببعض الوجوه * فصار كشمس عشاها الوقاد « 1 » جمالا تناهى كمالا أحاطت نوالا بكل البلاد « 2 » سواها ترى ذي المعاني * وحقّق لهذا فما ذا أفاد ومع ذا حواها مقام سنا * تلألأ ضياه علينا وزاد فكلّي وبعضي وروحي فداه * ومنّي عليه يكون العماد لعلّ بكأس الكرام نصيب * يداوى الجريح بطول البعاد غياثي أتيت حماك فقيرا * لتصلح أمري صلاح سداد وتذهب ليلي بشمس ضحاك * فلا من غدا لحماكم يذاد فأنت عمادي بكلّ زمان * ويوم تزيد الخطوب اشتداد كذاك مبادي حلول الثّرى * وليس هناك سواه وساد وأنت غيّاث الوجود لمن * إليه ومنه وفيه المراد
--> ( 1 ) بياض في م وس . ( 2 ) بياض في م وس .