الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )

58

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )

آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا - أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ 9 - قول العالم عليه السّلام « من كانت له حقيقة ثانية لم يقم على شبهة هامدة . . . » 10 - قول العالم « يا مفضّل من دان اللّه به غير سماع من صادق اكرمه اللّه البتّه . . . » 11 - ليلة القدر و ما روى فى تنزل الامر 12 - آيه وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ 13 - ما معنى الامام فى اللغة و الشرع 14 - هل التأويل ينسخ التنزيل ام لا ؟ 15 - قول العالم عليه السّلام « على الاسلام يتناكحون و يتوارثون و على الايمان يثابون » 16 - [ . . . ] . 17 . قول العالم عليه السّلام « انّ الانبياء عليهم السّلام لم يورّثوا درهما و لا دينارا و انّما ورّثوا احاديث من احاديثهم » خبرى است طولانى 18 - قول امير المؤمنين عليه السّلام « ان الناس آلوا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الى ثلاثة » 19 - الولاية ما هى و هل هى قول و عمل ام قول بلا عمل 20 - قول النبى ( ص ) « انى مخلف فيكم ما ان تمسّكتم بهما لن تضلّوا كتاب اللّه و عترتى » 21 - آيه « الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ » 22 - ما روى عن العالم عليه السّلام « ان اللّه عزّ و جلّ اوحى الى آدم انى قد قضيت بنبوتك و استكملت ايامك فاعمل الى الاسم الاكبر و آيات علم النبوة فاجعل عند ابنك شيث » خبرى است طولانى خدا خطاب به آدم ( ع ) فرمود پيمبرى و روزهاى تو به پايان رسيد اينك اسم اكبر و نشانه‌هاى پيمبرى را در اختيار فرزندت شيث قرار بده ! 23 - آيه « أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ » 24 - آيه « أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ » . * از آثار او كتاب الملخص است كه ناتمام مانده ؛ ديگرى الذخيرة در اصول فقه است ( نسخه‌اى از اين كتاب در نزد ما بوده كه مفقود شده است ) ؛ كتاب جمل العلم و العمل « * » ، المسائل الموصليات كه سه مسئله بوده است 1 - مسئلة فى احكام الاعتماد

--> ( * ) اين كتاب در دو بخش اعتقادات و عبادات تأليف شده و به طبع رسيده است . بخش عبادات آن از طهارات شروع شده است و به كتاب زكات و مسائل آن پايان يافته است و در خاتمه آن مرقوم فرموده است : آنچه در نظر داشتيم تا اينجا به پايان رسيد و كسى كه بيش از اين بخواهد از اصول الدّين بهره‌گيرى نمايد به كتاب ذخيره ما مراجعه نمايد و اگر زيادتر از آن بخواهد به كتاب ملخص مراجعه كند و اگر كامل‌تر از آن را تقاضا كند به كتاب المصباح مراجعه نمايد و اگر طالب مختصر بوده باشد همين كتاب كافى به حال او خواهد بود . كتاب حاضر را گروهى از فقهاء شرح كرده‌اند از جمله شيخ طوسى بخش عقائد آن را به نام التمهيد شرح كرده است - م .