الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )

197

رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )

حضورش بودم و او در آن هنگام بيشتر از بيست سال بود كه به مجاورت مكه مكرمه مفتخر گرديده بود و موقعى كه درگذشت ، چكامه‌اى طولانى كه هفتاد و شش بيت بود و همگى آنها را در يك روز سروده بودم در سوك او انشا كردم ، آغاز آن چكامه و ابياتى از آن به شرح زير است : على مثلها شقت حشا و قلوب * اذا شقّقت عند المصاب جيوب لحا اللّه قلبا لا يذوب لفادح * تكاد له صمّ الصخور تذوب جرى كلّ دمع يوم ذاك مرخّما * و ضاق فضاء الارض و هو رحيب على السيّد المولى الجليل المعظّم * النبيل بعيد قد بكى و قريب خبا نور دين اللّه فارتد ظلمة * اذا اغتاله بعد الطلوع مغيب فكلّ جليل بعد ذاك محقّر * و كلّ جميل بعد ذاك معيّب و من ذا يقوم الليل للّه داعيا * اذا عزّ داع فى الظلام منيب و من ذا الذى يستغفر اللّه فى الدجى * و يبكى دما ان فارقته ذنوب و من يجمع الدنيا مع الدّين و التقى * مع الجاه انّ المكرمات ضروب لتبك عليه للهداية أعين * و مدمعها منها عليه صبيب و تبك عليه للتصانيف مقلة * تقاطر منها مهجة و قلوب و تبك عليه قدّس اللّه روحه * معالم دين فى حشا و لهيب فضائل تزرى بالفضائل رفعة * فأعلى المعالى من سواه عيوب - هرگاه گريبانها در هنگام اندوه دريده بشود ، دلها در اندوه او از يكديگر گسيخته مىگردد . - خدا آرامش ندهد به آن دلى كه از پيش‌آمد ناراحت‌كننده‌اى كه سنگهاى سخت را آب مىكند و به لرزه درمىآورد ذوب نگردد . - روز رحلت او اشكها از چشم جارى مىشد و فضاى زمين با فراخى كه داشت بر مردم تنگ شده بود . - بر نور الدّين كه سيدى بزرگوار و دانشمندى عالىتبار بود دور و نزديك گريست .