الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني ( مترجم : ساعدي )
23
رياض العلماء و حياض الفضلاء ( فارسي )
سيد ، از خواب برخاست و بلافاصله به خانه ابن حجاج رفت ، و كوبه در را كوبيد ابن حجاج ، گفت : سرور من ، آن كس كه شما را به منزل من فرستاده دستور داده است بهسوى شما عزيمت ننمايم ، و فرموده است او بهسوى تو خواهد آمد و بر تو وارد خواهد شد ، سيد گفت : آرى شنيدم و از فرمان اهل بيت عليهم السّلام اطاعت كردم آنگاه سيد ، بر او وارد شد ، و از وى پوزش خواست ، و در موقع معينى او را به حضور سلطان برد و هر دو تن ، خواب خود را ، به اطلاع وى رسانيده ، سلطان ، ابن حجاج را مورد اكرام و انعام خود قرار داد ، و رتبهاى شايسته ، براى او مقرر داشت ، و به مقام و فضيلت او اعتراف كرد ، و دستور داد ، تا آن قصيده را بار ديگر از آغاز تا انجام بخواند ، ابن حجاج قصيده را به شرح زير براى او انشاد كرد . يا صاحب القبة البيضاء فى * من زار قبرك و استشفى لديك شفى زوروا ابا الحسن الهادى فانكم * تحظون بالاجر و الاقبال و الزلف زوروا لمن يسمع النجوى لديه * يزره بالقبر ملهوفا لديه كفى اذا وصلت فأحرم قبل فادخله * ملبيا واسع سبعا حوله وطف حتى اذا طفت سبعا حول قبته * تأمل الباب تلقا وجهه فقف و قل سلام من اللّه السّلام على * اهل السّلام و اهل العلم و الشرف انى أتيتك يا مولاى من بلدى * مستمسكا بحبال الحق بالطرف راجع بأنك يا مولاى تشفع لى * و تسقينى من رحيق شافى اللهف لانك العروة الوثقى فمن علقت * بها يداه فلن يشفى و لن يخف و ان اسمائك الحسنى اذا تليت * على مريض شفى من سقمه الدنف لان شأنك شأن غير منتقص * و ان نورك نور غير منكسف و انك الآية الكبرى التى ظهرت * للعارفين بأنواع من الطرف هذى ملائكة الرحمن دائمة * يهبطن نحوك بالالطاف و التحف