الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

66

رياض العلماء وحياض الفضلاء

عالم‌آرا أن في أول سلطنة السلطان شاه طهماسب ابن السلطان شاه إسماعيل المذكور صار الأمير قوام الدين حسين صدرا بشراكة الأمير جلال الدين الاسترآبادي هذا ، ثم بعد وفاة الأمير جلال الدين صارت الصدارة مشتركة بين قوام الدين حسين المذكور وبين الأمير نعمة اللّه الحلي ، ثم بعد وفاة الأمير قوام الدين صارت مشتركة بين الأمير نعمة اللّه المذكور وبين الأمير غياث الدين منصور المشار إليه ، ثم وقع النزاع بين الشيخ علي والسيد نعمة اللّه لأجل حماية السيد للشيخ إبراهيم القطيفي ، فعزل السيد نعمة اللّه لذلك ، ثم وقع النزاع بين الشيخ علي وبين الأمير غياث الدين منصور أيضا فعزل الأمير غياث الدين ونصب الأمير معز الدين محمد الاصفهاني بإشارة الشيخ علي . ويظهر أيضا من تاريخ حسن بيك المذكور أن الأمير جمال الدين الصدر هذا توفي سنة إحدى وثلاثين وتسعمائة في أوائل دولة السلطان شاه طهماسب . وعلى هذا فالسيد الأمير الصدر جمال الدين هذا بعينه هو الأمير جلال الدين المذكور . فلاحظ . المولى المرحوم الفاضل جمال الدين المدعو بالتركي كان من معاصري العلامة الحلي ، وله تعليقات على شرح الإشارات للمحقق الطوسي ، كما سبقت الإشارة إليه في ترجمة الشيخ تاج الدين الحمصي « 1 » . الشيخ جمال الدين الطبرسي فاضل فقيه جليل ، لم أعلم اسمه وعصره ، وقد ذكره الشهيد الثاني في رسالة وجوب صلاة الجمعة ونسب إليه كتاب « نهج العرفان » وينقل عنه فيها . ولعله

--> ( 1 ) سبق ذكره بعنوان « التركي » .