الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
14
رياض العلماء وحياض الفضلاء
العمارة ، لا يعلم على قدرها أعمر منها في هذه النواحي . وقال أحمد الكاتب : وآمل على بحر الديلم . وقال الديلمي : من آمل إلى سالوس « 1 » - وهي على ضفة البحر - تسعة فراسخ . وقال ياقوت في المشترك : ولعلها أكبر مدينة بطبرستان ، ومنها أبو جعفر محمد بن جرير الطبري . وآمل أيضا مدينة في غربي جيحون في سمت بخارى عن نهر جيحون نحو ميل ، وبعضهم يسميها آمو اختصارا فيقال زم ، وآمل الشط وآمل جيحون كلها واحدة . انتهى « 2 » . الآوي نسبة إلى « آوة » ، وهي بعينها « آبة » . قال في تقويم البلدان : آوة من الإقليم الرابع من بلاد الجبل ، يعني عراق العجم . وفي المشترك لياقوت : إنها بفتح الهمزة وسكون الألف ثم باء موحدة وهاء . قال المهلبي : وآوة مدينة في الشرق بانحراف إلى الشمال عن همذان ، وبينهما سبعة وعشرون فرسخا . قال : وقزوين عن آوة كذلك ، لكن قزوين في الشرق بانحراف إلى الشمال ، وبينها وبين ساوه خمسة أميال . وآبة بين الري وهمذان . وآبة أيضا من قرى أصفهان . انتهى « 3 » .
--> ( 1 ) لعله يريد المدينة المعروفة الآن ب « چالوس » . ( 2 ) في معجم البلدان 1 / 57 : آمل بضم الميم واللام ، اسم أكبر مدينة بطبرستان في السهل ، لأن طبرستان سهل وجبل . . وقد خرج منها كثير من العلماء لكنهم قل ما ينسبون إلى غير طبرستان فيقال لهم الطبري . . وآمل أيضا مدينة مشهورة في غربى جيحون على طريق القاصد إلى بخارى من مرو . . ويقال لهذه آمل زم وآمل جيحون . . ( 3 ) قال في معجم البلدان 1 / 50 : آبة من قرى أصبهان ، وقيل قرية من قرى ساوة . . قلت أنا :