الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
42
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الرياضي والإلهي والطبيعي والفقه وغيرها ، ورسالة في تحقيق حقيقة القياسات المنطقية وكيفية انتاجها لم تتم على الظاهر ، وتعليقات وبراهين على المجسطي رأيتها بخطه في بلدة لاهيجان ، وتعليقات أيضا على الفارسي هيئت رأيتها أيضا في تلك البلدة بخطه ، ورسالة في أن اليوم الشرعي من طلوع الشمس لا طلوع الفجر ، وجواب استفتاءات كثيرة . وقد ذكر في أول نبراس الضياء في تحقيق معنى البداء أدلة كثيرة على الإمامة وأورد فيها غيرها من المسائل أيضا حسنة الفوائد . وله رسالة في شرح حديث أن قل هو اللّه ثلث القرآن وأن مولانا عليا عليه السلام بمنزلة قل هو اللّه ، كتبها في جواب سؤال بعض الأصدقاء . وكتاب محجة الاستقامة في الإمامة مشتمل على أخبار العامة والخاصة والأدلة العقلية والنقلية ، ولعله يتم . وله على كل واحد من تصانيفه حواشي كثيرة جدا حتى أن في بعضها صارت الحواشي بقدر الأصل أو أزيد . وله أيضا على أكثر الكتب في فنون شتى تعليقات كثيرة ، وله أيضا فوائد كثيرة متفرقة في علوم عديدة . وله حواشي منطق شرح المختصر وحاشية السيد ، وكتاب تشريق الحق في المنطق نسبهما إلى نفسه في رسالة السبع الشداد ، ورسالة مختصرة في تصحيح برهان المناسبة على تناهي الابعاد ، وشرح خطبة البيان ، وحاشية على حاشية الخفري . وكان عمره أكثر من ثمانين سنة ، ومات في الخان الذي بين كربلاء والنجف في بر مجنون ، ودفن بالنجف حيث وصى بذلك . أقول : لما كانت بنت الشيخ علي الكركي زوجة أب هذا السيد ولهذا