الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
9
رياض العلماء وحياض الفضلاء
وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء : علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، من كتبه : الوضوء ، الصلاة ، الجنائز ، الإمامة والتبصرة من الحيرة ، الاملاء ، النطق ، الاخوان ، النساء والولدان ، الشرائع ، الرسالة إلى محمد بن علي ، التفسير ، النكاح ، مناسك الحج ، قرب الإسناد ، التمييز ، الطب ، المواريث ، الحج لم يتمه ، النوادر - انتهى « 1 » . وأقول : قد مر الكلام آنفا في كتاب الإمامة والتبصرة من الحيرة ، وأما الرسالة إلى ولده فظني أنه بعينه ما هو الان يعرف بالفقه الرضوي لأنه ينادي على ذلك سياق ذلك الكتاب ، ولعل ذلك الاشتباه لأنهم لما وجدوا أن مؤلفها هو أبو الحسن علي بن موسى كما هو الشائع في حذف بعض الأسامي من النسب حسبوا ذلك . فتأمل . وتلك الرسالة هي بعينها التي ينقل عنها ولده في الفقيه ومن سائر كتبه ويقول « قال أبي في رسالته إلي » الخ . لكن قال الأستاذ الاستناد أيده اللّه تعالى في أول البحار عند تعداد كتب الامامية هكذا : وكتاب الفقه الرضوي - الخ « 2 » . واعلم أن هذا الشيخ مذكور في كتب رجال الأصحاب مع شرح أحواله مفصلا ، وانما أوردناه في كتابنا هذا لنقل فوائد أخرى خلت عنها كتب الرجال وقد ذكرنا بعضها . وقال صاحب كتاب الثاقب في المناقب في آخر الكتاب ما هذا لفظه : أبو جعفر محمد بن علي الأسود : قال سألني علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي « ره » ان اسأل أبا القاسم الروحي أن يسأل مولانا صاحب الزمان عليه السلام أن يدعو اللّه تعالى له أن يرزقه ولدا ذكرا . قال : فسألته فأنهى ذلك ثم
--> ( 1 ) معالم العلماء ص 65 . ( 2 ) انظر بحار الأنوار 1 / 11 .