الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

78

رياض العلماء وحياض الفضلاء

مجلدات ، وتفسير القرآن أربع مجلدات ، وخير المقال شرح قصيدته المقصورة أربع مجلدات في الأدب والنبوة والإمامة ، ونكت البيان مجلد ، وديوان شعر جيد وشعر بالفارسية جيد ، وغير ذلك ، وهو من المعاصرين . وقد ذكره صاحب السلافة وأثنى عليه وأورد له أشعارا « 1 » ، وقد مدحه شعراء عصره من أهل بلاده وغيرهم ، ومن شعره قوله من قصيدة : ولولا حسام المرتضى أصبح الورى * وما فيهم من يعبد اللّه مسلما وأبناؤه الغر الكرام الأولى بهم * أنار من الاسلام ما كان مظلما وأقسم لو قال الأنام بحبهم * لما خلق الرب الكريم جهنما وما منهم الا امام مسود * حسام سطا بحر طما عارض هما وقوله من قصيدة : فافرغ إلى مدح الأمين فإنما * لامانه البلد الأمين أمين وأخيه وارث علمه ووزيره * ونصيره في الحرب وهي زبون وبنيه أقمار الهدى لولا هم * لم يعلم المفروض والمسنون وقوله من قصيدة : وصيرت خير المرسلين وسيلتي * وألزمت نفسي صمتها ووقارها وعترته خير الأنام وفخرهم * أبت أن يشق العالمون غبارها وقوله من قصيدة : وصير وسيلتك المصطفى * الأمين أبا القاسم المؤتمن وصنو الرسول ومن قد علا * على كتفه يوم كسر الوثن وبضعته وامامي الشهيد * من بعد ذكر امامي الحسن وبالعترة الغر أرجو النجاة * فحبهم لي أو في الجنن

--> ( 1 ) انظر سلافة العصر ص 545 .