الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
53
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الصيداوية . توفي في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وأربعمائة ، وكان مولده في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، ويوم توفي له ثمانون وثمانية أشتهر نضر اللّه وجهه . قرأت أكثر هذه الكتب عليه وسمعت سائرها تقرأ عليه دفعات كثيرة - انتهى « 1 » . قال الشيخ في رجاله أيضا في باب من لم يرو عن الأئمة عليهم السلام : علي بن الحسين الموسوي يكنى أبا القاسم الملقب المرتضى ذي المجدين علم الهدى ، أدام اللّه تأييده ، أكثر أهل زمانه أدبا وفضلا ، متكلم فقيه جامع للعلوم كلها ، مد اللّه في عمره ، يروي عن التلعكبري والحسين بن علي بن بابويه وغيرهم من شيوخنا ، له تصانيف كثيرة ذكرنا بعضها في الفهرس وسمعنا منه أكثر كتبه وقرأنا عليه - انتهى « 2 » . وأقول : قد رأيت في بعض المواضع أن نسبة السيد المرتضى علم الهدى أبو القاسم المرتضى السيد الاجل الأوحد الطاهر الثمانيني ذو المجدين . وقال القاضي أبو القاسم التنوخي - وكان صاحبه - يعني للسيد المرتضى : انه كان مولد السيد سنة خمس وخمسين وثلاثمائة ، وحاله في الفضل والعلم أجل من أن يحكى ، وأنه خلف بعد وفاته ثمانين ألف مجلد من مقرواته ومصنفاته ومحفوظاته ، ومن الأموال والاملاك ما يتجاوز عن الوصف ، وصنف كتابا يقال له الثمانين ، وخلف من كل شئ ثمانين ، وعمر أحد وثمانين سنة فمن أجل ذلك سمي الثمانيني ، وبلغ في العلم وغيره مرتبة عظيمة ، قلد نقابة الشرفاء شرقا وغربا وأمارة الحاج والحرمين والنظر في المظالم وقضاء القضاة وبقي على ذلك ثلاثون سنة ، وذلك في يوم السبت ثالث صفر سنة ست وأربعمائة ،
--> ( 1 ) الفهرست الطوسي ص 98 . ( 2 ) رجال الطوسي ص 484 .