الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
35
رياض العلماء وحياض الفضلاء
المرتضى وذكر تصانيف السيد رحمه اللّه وإجازة السيد له ، وهذه ما وجدناه بعبارتها نقلا عن خطهما « 1 » : بيان فهرست كتب سيدنا الاجل المرتضى علم الهدى ذي المجدين أبى القاسم علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم أجمعين وقدس اللّه روحه الزكية : تفسير سورة الحمد ومائة وخمس وعشرين آية من سورة البقرة ، تفسير قوله تعالى « لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا » الآية ، معنى قوله تعالى « قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ » الآية ، مسألة في الرد على من تعلق بقوله تعالى « وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ » الآية على أن الملائكة أفضل من الأنبياء عليهم السلام ، المسائل المحمديات وهي خمس أولها « وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ » الآية ثانية ما معنى ما يقال عند استلام الحجر « أمانتي أديتها » إلى آخر الكلام ثالثة ما روى عن النبي عليه السلام أن القلوب أجناد مجندة الخبر رابعة « أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ » الآية ، خامسة « فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ » الآية . المسائل المبادريات وهي أربع وعشرون مسألة : الأولى مسألة عن قوله تعالى « فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ » * ، ثانية الفرق بين المعرفة والعلم ثالثة ما الشبهة وضدها ، رابعة « وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ » الآية ، خامسة فيما يجب فيه الخمس ، سادسة « عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ » ، سابعة « إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ » ، ثامنة « وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ » الآية ، تاسعة قول العالم عليه السلام « من كانت له حقيقة ثابتة لم يقم على شبهة هامدة » الخبر إلى آخره ، عاشرة قول العالم عليه السلام « يا مفضل
--> ( 1 ) في هامش نسخة المؤلف بخطه : أصل المنتسخ سقيم جدا ولا بد من المقابلة بنسخة الأصل التي هي في النجف الأشرف .