الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
203
رياض العلماء وحياض الفضلاء
ورد اشكال أو رأي أو نظر أو تردد من غير جزم بأني أعمل بأي الطرفين شئت ، وأجاز لي متون هذه الكتب روايتها ، وهي منقولة ذا فصحه ؟ عن مشايخه الأفاضل تغمدهم اللّه برحمته باسنادهم إلى الشيخ شمس الدين ابن مكي وإلى الشيخ جمال الدين وابنه فخر الدين رضوان اللّه عليهم أجمعين ، وكذا حصلت للشيخ علي بن حسن المطوع من الشيخ الفاضل العالم العامل محمد بن إسماعيل بن علي الرزاني أدام اللّه أيامه في جميع كتاب التحرير والقواعد والارشاد وكتاب الشرائع والمختصر وكتاب الدروس بأن جميع المتون السالمة من الخلاف صحيحة وجميع ما جزم فيهم من الخلاف وما يقال على الأقوى والأقرب والأولى وما فيه من وجوه التراجيح من جميع الخلاف والاشكال فالعمل على ما جزم المصنف ، وقد أجاز لي الشيخ علي بن حسن المطوع باسناده عن الشيخ محمد ابن إسماعيل باسناده عن المشايخ المحققين المجتهدين من المشايخ المعتبرة جمال الدين وجعفر بن سعيد وشمس الدين رضوان اللّه عليهم أجمعين ، وقد حصلت الإجازة من جميع هؤلاء للعبد الضعيف الراجي رحمة ربه ورضوانه عبد اللّه بن سيف بن البكول يتعلق عما ذكرناهم من واحد بعد واحد إلى ذلك المشايخ المعتبرة رضوان اللّه عليهم وتغمدهم اللّه برحمته ، وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين . * * * الشيخ علي بن محمد بن شاكر المؤدب فاضل عالم محدث كبير ، وله كتاب فرغ من تأليفه يوم الاثنين لاحدى عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة سبع وخمسين وأربعمائة ، كذا يظهر من كتاب المجموع لبعض الأصحاب وينقل هو فيه عن الكتاب المذكور ، وتاريخ النقل سنة سبع وأربعين وستمائة ، وعلى هذا فهذا الشيخ عصره متصل بعصر الشيخ