الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

197

رياض العلماء وحياض الفضلاء

بين كريمين مجلس واسع * والود شئ يقرب الشاسع والبيت ان ضاق عن ثمانية * متسع بالوداد للتاسع وقوله : وإذا جفاك الدهر وهو أبو الورى * طرا فلا تعتب على أولاده وقوله : وما عشقي له وحشا لأني * كرهت الحسن واخترت القبيحا ولكن غرت ان أهوى مليحا * وكل الناس يهوون المليحا وقوله من قصيدة : اني لارحم حاسدي لحرّما * ضمت صدورهم من الاوغار نظروا صنيع اللّه بي فعيونهم * في جنة وقلوبهم في النار لا ذنب لي قد رمت كتم فضائلي * فكأنما برقعت وجه نهار ألا سعوا سعي الكرام فأدركوا * أو سلموا لمواقع الاقدار وغير ذلك ، وديوانه عندنا لكن اكتفينا بما نقله - انتهى ما في أمل الآمل « 1 » . وأقول « 2 » . . . * * * الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعي ثم الأصبهاني الفاضل الفقيه العالم العامل المعاصر قدس اللّه روحه ، وقد مر باقي نسبه

--> ( 1 ) أمل الآمل 1 / 128 . ( 2 ) في وفيات الأعيان : اعتقل في خزانة البنود - وهو سجن بالقاهرة - وذلك لأربع بفين من شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وأربعمائة ، ثم قتل سرا في سجنه في تاسع جمادى الأولى من السنة المذكورة .